فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190502 من 466147

إذا لم يكن للفاعل ذكر وقد تقدمه لمسجد أسس على التقوى على ترك تسمية الفاعل فترك التسمية أيضا في هذا أقرب وأولى على أن المسجد الذي أسس على التقوى هو المسجد الذي بنيانه على تقوى من الله وهو مسجد الرسول صلى الله عليه

وقرأ الباقون أسس بفتح الهمز ونصب بنيانه في الحرفين وحجتهم في ذلك أن صدر هذه القصة هو مبني على تسمية الفاعل وهو قوله والذين اتخذوا مسجدا فجعل الاتخاذ لهم فكذلك التأسيس يجعل لهم ليكون الكلام واحدا ثم قال بعد ذلك لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة والذين بنوا ريبة هم الذين أسسوا فلذلك آثروا تسمية الفاعل

قرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر على شفا جرف ساكنة الراء كأنهم استثقلوا ضمتين

وقرأ الباقون جرف بالرفع وإنما يستثقل ثلاث ضمات فأما اثنتان فلا يستثقل

لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم 11.

قرأ ابن عامر وحفص إلا أن تقطع بفتح التاء أي إلا أن تتقطع قلوبهم ندما وأسفا على تفريطهم والقلوب رفع بفعلها

وقرأ الباقون إلا أن تقطع بضم التاء على ما لم يسم فاعله أي إلا أن يفعل ذلك بها وهما في المعنى شيء واحد

بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون 111

قرأ حمز4ة والكسائي فيقتلون بضم الياء ويقتلون بفتح الياء يبدآن بالمفعولين قبل الفاعلين

قال أحمد بن يحيي هذا مدح لأنهم يقتلون بعد أن يقتل منهم

وقرأ الباقون فيقتلون بالفتح ويقتلون بضم الياء يبدؤون بالفاعلين قبل المفعولين وحجتهم في ذلك أن الله وصفهم بأنهم قاتلوا أحياء ثم قتلوا بعد أن قاتلوا وإذا أخبر عنهم وبدأ بأنهم قد قتلوا فمحال أن يقتلوا بعد هلاكهم هذا ما يوجبه ظاهر الكلام

الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعدما كاد يزيغ قلوب فريق منهم 117

قرأ حمزة وحفص من بعد ما كاد يزيغ بالياء وقرأ الباقون بالتاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت