قرأ ابن كثير وأبو عمرو عليهم دائرة السوء بضم السين وحجتهما قوله تعالى والسوء على الكافرين
وقرأ الباقون بالفتح وحجتهم قوله وظننتم ظن السوء السوء بالضم الاسم مثل البؤس والشؤم والسوء بالفتح المصدر كذا قال الفراء سؤته سوءا أو مساءة وقال آخرون السوء بالضم الشر والعذاب والسوء بالفتح الفساد والهلاك قال الخليل قوله عليهم دائرة السوء الفساد والهلاك وقال آخرون هما لغتان مثل الضر والضر
ألا إنها قربة لهم 99
قرأ نافع في رواية ورش وإسماعيل ألا إنها قربة برفع الراء مثل الرعب والسحت
وقرأ الباقون قربة لهم بإسكان الراء مثل جرعة
وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار 10.
قرأ ابن كثير وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار بزيادة من وكذلك في مصاحفهم
وقرأ الباقون تحتها من غير من وهكذا في مصاحفهم
وصل عليهم إن صلوتك سكن لهم 103
قرأ حمزة والكسائي وحفص إن صلاتك سكن لهم على التوحيد وكذلك في هود وحجتهم في ذلك إجماع الجميع على
التوحيد في قوله تعالى إن صلاتي ونسكي فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
وقرأ الباقون إن صلواتك على الجمع وحجتهم إجماع الجميع على الجمع في قوله قبلها وصلوات الرسول 99 فلا فرق في شيء من ذلك في وجه من الوجوه
وآخرون مرجون لأمر الله 106
قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص وآخرون مرجون بغير همز وقرأ الباقون بالهمز وهما لغتان يقال أرجأت الأمر إذا أخرته وأرجيته أيضا
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا 107
قرأ نافع وابن عامر الذين اتخذوا مسجدا بغير واو وكذلك في مصاحفهم
وقرأ الباقون والذين بالواو وهكذا في مصاحفهم
أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار 109
قرأ نافع وابن عامر أفمن أسس بضم الألف وكسر السين بنيانه برفع النون وكذلك أمن أسس بنيانه على ما لم يسم فاعله وحجتهما قوله قبلها لمسجد أسس علىالتقوى 108 قالوا وإنما كان يحسن تسمية الفاعل لو كان للفاعل ذكر فأما