فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190112 من 466147

قال لو شئتم لنلتم جئتنا كذا وكذا (أي وحيدا فآريناك ونصرناك وقمنا بمؤنة أصحابك وساويناهم بأنفسنا وقسمنا عليهم أموالنا وأزواجنا ، ولكنهم من أدبهم مع حضرة الرسول لا يقولون ذلك ولا يتصورون أن يجابهوا حضرة الرّسول به) ترضون أن تذهب النّاس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رجالكم ، لو لا الهجرة لكنت امرأة من الأنصار ، ولو سلك الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ، الأنصار شعار والنّاس دثار (الشعار اللّباس الذي يلي شعر الجسد ، والدّثار ما يلبس فوقه) يريد أنهم الأصل وغيرهم الفرع.

هذا وقد ذكر البغوي أن الزهري قال بلغني أن شيبة بن عثمان قال استدبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم حنين أريد قتله بطلحة بن عثمان وابنه عثمان حيث قتلا يوم أحد ، فأطلع اللّه رسوله على

ما في نفسي فالتفت صلّى اللّه عليه وسلم إليّ وضربني في صدري وقال أعيذك باللّه يا شيبة فأرعدت فرائصي ، فنظرت إليه فإذا هو أحب إلي من سمعي وبصري ، فقلت أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك رسول اللّه ، قد أطلعك اللّه على ما في نفسي ، وأسلم وحسن إسلامه.

وروى مسلم عن رافع بن خديج قال أعطى رسول اللّه أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن قصي والأقرع بن حابس كلّ إنسان مئة من الإبل ، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك

، فقال عباس:

أتجعل نهبن ونهب البعيد بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرئ منهما ومن يخفض اليوم لا يرفع

قال فأتم له رسول اللّه مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت