162 -مسألة:
قوله تعالى: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) .
وفى يونس: (نَطْبَعُ) بالنون.
جوابه:
أنه تقدم هنا: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) الآية ، فناسب التصريح
بقوله: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) وفى يونس تقدم:"فنجينا"،
ثم"بعثنا"و"جعلناهم"فناسب (نَطْبَعُ) بالنون.
163 -مسألة:
قوله تعالى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(109)
وفى الشعراء: (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(34 ) ) . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك ، وظاهر آية الشعراء أن
قائله فرعون.
جوابه:
أن كلا منهما قاله ، لكن لما تقدم في الشعراء ابتداء مخاطبة
فرعون لموسى بقوله: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا)
الآيات ، ناسب ذلك حكاية قول فرعون للملأ ، لأنه المتكلم
بذلك أولا تنفيرا لقومه عن متابعته كما تقدم قبل هذا ، ولم
يأتى في الأعراف مثل ذلك فحكى قولهم له.
164 -مسألة:
قوله تعالى في الأعوام: (وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ(111 ) ) .
وفى الشعراء: (وابعث) .
كلاهما معلوم المراد ، فما فائدة اختلاف اللفظين ؟ وكذلك قوله تعالى هنا: (بِكُلِّ سَاحِرٍ) وفى الشعراء (بِكُلِّ سَحَّارٍ) ؟ .
جوابه:
مع التفنن في الكلام ، أن (أَرْسِلْ) أكثر تفخيما من (ابعث) وأعلى رتبة لإشعاره بالفوقية.
ففي الأعراف حكى قول الملأ لفرعون ، فناسب خطابهم له بما هو أعظم رتبة ، تفخيما له.
وفى الشعراء: صدر الكلام بأنه هو. القائل لهم ، فناسب تنازله
معهم ومشاورته لهم ، وقولهم (ابعث) .
وأما قوله تعالى هنا: (بِكُلِّ سَاحِرٍ) وفى الشعراء (بِكُلِّ سَحَّارٍ) فلتقدم قولهم: (بسحره) فناسب صيغة المبالغة
ب (سَحَّارٍ)
165 -مسألة:
قولهم هنا ، وفى الشعراء: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ(121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122 ) )