لكل أمّة وجعل لها كتاباً، وجعل لها شريعة"لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا"، لماذا؟ ليلتزمه الناس، وليكونوا عليه، بغض النظر عن أعراف اختلقها الناس، عن تقاليد كانت في الجاهلية قبل أن يأتي الدين، عن عادات مستوردة من هنا أو من هناك، لا تلتفت إلى كل هذا،"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".