فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159747 من 466147

كان ميتا عنا فاحيينا بنا وجعلناه اماما يهتدى بنور الاجانب ويرجع إليه الضلال كمن مثله في الظلمات كن يرى مع شهوته وهواه فلم يؤيد بروائح القرب ووانسة الحضرة قال أحمد بن عطا أو من كان ميتا بحيوة نفسه وموت قلبه فاحييناه باماته نفسه وحيوة قلبه سهلنا عليه سبل التوفيق وكحلناه بانورا لقرب فلا يرى غيرنا ولا يلتفت إلى سوانا قال الجريرى إذا احيا عبد بأنوار لا يموت أبدا وإذا اماته بخذلانه لا يحيى بادا وقال جعفر عليه السلام ومن كان ميتا باعماد على الطاعات فاحييناه وعلناه نور التضرع والاعتذار وقال بعضهم ميتا برؤية الأفعال فاحييناه برؤية الانتقار قال القاسم احيا أولياءه بنرو الانتباه كما احيا الاجساد بالأرواح قال سهل من كان يمتا بالجهل فاحييناه بالعلم وقال ابن عطا أو من كان ميتا بالانقطاع عنا فاحيناه بالاتصال بنا وجعلنا له نور أيضا لا كمن تركناه في ظلمة الانقطاع وقال الأستاذ الإيمان عند هؤلاء القوم حيوة القلب بالله وأهل الغفلة إذا الهو الذكر فقد صاروا احياء بعد ما كانوا مواتا وأرباب الذكر اعتريهم نسيان فقد ماتوا بعد الحياة والذي هو في أنوار القرب وتحت شعاع العرفان وفى روح الاستبصار لا بدانه من هو في أسرار الظلمات ولا يساويه من هو رهين الأفات وقد وجد خاطرى خاصية لطيفة في حقيقة تفسير الأية ان المراد بالميت الفانى في عالم نكرة التوحيد حيث بداله صواعق سطوات الكبرياء والعظمة فاحياه بروح بقائه ومشاهدة ابدايته حيث انتعش من بيداء النكرة بأنوار المعرفة يمشى بالأسرار والأرواح في أنوار البقاء لا يحتجب عن أنوار جمال وجهه أبدا فيحيى له كل قلب ميت وتطمئن برؤية كل نفس مفتترة عن طاعة ربها فمتونة بظلمات شهواتها ولما استاثر احياء ميتة واعطاء نوره لنفسه ومدحه بذلك وبين مزيته على المدبرين حصن نفسه بالعمل الالهيى بوضع ولايته ورسالته في الأماكنم المستعدة لقبول نوره وهدايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت