فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159739 من 466147

قوله تعالى {ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ} لما وصف تعالى نفسه بالقدرة الكاملة في خلق الكون وعرفهم نفسه باظهار الآيات ونفى عن نفسه علة الحدثان وعرفهم بتنزيه صافته وفراد ذاته وصافته من بين الاضداد والانداد ووصف جلاله بالوحدانية الأزلية وعرفهم قدس ذاته وصفاته بخاطبه معهم بوصف معهم بوسصف تلك النعوت الزمهم بعد ذلك العبودية ضرة بقوله فاعبده أي ابعد وامن هذا وصفه ولا تتكلموا إلى غيره فإنه الكون وما فيه خاضع لعظمته بعد ان كان في قبض عرف لا يضر ولا ينفع ولا بمشيته الأزلية وإرادته القديمة وهذا معنى قوله تعالى {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} أي انا ملجا الكل ومفرغ ذوى الحاجات ومناص صواحب العاهات قال الأستاذ في الأية تعرف عليهم بأيات ثم تعرف إليهم بصفاته ثم كاشفهم بحقائق ذاته بقوله لا إله إلى هو تعريف السادة والاكابر وقوله خالق كل شيء تعريف العوام والا صاغر ثم وصف نفسه عقيب الأية بالتنزيه عن احاطة اباصر الحدثان به وعجزهم في حواشى ساحات كبريائه عن درك مكنون أسرار قدمه واحاطة علمه وقدرته بجيمع ذارت الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت