فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142985 من 466147

وكذلك قوله: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً) ، الآية: 159.

وإنما قال ذل لأن بعض هؤلاء يكفر بعضا ، من حيث لم يكن من السنة المأثورة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وحرفوا الكلم تعصّبا وهوى ، فحذر اللّه تعالى من ذلك ودعا إلى الاجتماع والألفة.

قوله تعالى: (قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) - إلى قوله تعالى - (وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) ، الآية: 161 ، 162.

استدل به الشافعي على افتتاح الصلاة بهذا الذكر ، فإن اللّه تعالى أمر نبيه به وأنزله في كتابه.

وروي عن علي رضي اللّه عنه أن النبي عليه السلام كان إذا افتتح الصلاة قال:

«وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي - إلى قوله - وأنا من المسلمين» «1» .

وروي عن عائشة ، أن النبي عليه السلام كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم قال:

«سبحانك اللهم وبحمدك ، تبارك اسمك وعلا جدك ولا إله غيرك» «2» .

والأول كان يقوله قبل أن ينزل: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ

(1) أخرجه الامام مسلم في صحيحه عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي.

(2) أخرجه الامام أحمد في مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت