407 -إذا تُرِكَتْ [بباب] فتى ... أناخت حولها البركه
(ثمانية أزواج)
أنشأ الأنعام نمانية أزواجٍ، من أربعة أصنافٍ، من كلِّ صنفٍ اثنين:
ذكر وأنثى، فذكر الضأن والمعز، والبقر و [الإبل] في التي تليها.
(قل ءالذكرين حرَّم)
أي: إن كان التحريم من جهة الذَّكرين [فكل] ذكرٍ حرام، أم من جهة
الأنثيين فكلُّ أنثى حرام، أم [الـ] جميع [حلال] في الحال، ثمَّ حرم ما يتولَّدُ
منه، فكلُّه حرامٌ، لأن الأرحام [تشتمل] على الجميع.
(نبئوني)
خبروني.
(بعلمٍ)
أي: بصدقٍ، ثم قال:
(أم كنتم شهداء)
فخبروني عن مشاهدةٍ، فالكلام مشتملٌ على أتمِّ تقسيمٍ في الحجاج.
(الحوايا)
المباعرُ.
وقيل: كلُّ ما يحوي عليه البطنُ.
وهي فواعلٌ، وواحدُها حاوياء وحاوية، مثل: قاصعاء وقواصعَ.
وإن كان واحدها حوية فهي فعائل كسفينةٍ وسفائنٍ.
(بالقسط لا نكلف نفساً إلا وسعها)
أي. أقيموا الميزان إقامةَ المثل بمبلغِ الوسعِ.
(تماماً على الذي أحْسَنَ)
أي: تمَّمنا جزاء إحسان موسى بأن أتيناه الكتاب.
(أن تقولوا)
لئلاَّ تقولوا، أو كراهة أن تقولوا.
(أو يأتي ربُّك)
أي: يصير الأمر كلُّه لله. كقوله: (لمن الملك اليوم)
(بعضُ آيات ربِّك)
أشراطُ الساعة.
(وكانوا شيعاً)
أي: اليهود شايعوا المشركين على المسلمين.
[تمت سورة الأنعام]
انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 452 - 503}