فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140587 من 466147

407 -إذا تُرِكَتْ [بباب] فتى ... أناخت حولها البركه

(ثمانية أزواج)

أنشأ الأنعام نمانية أزواجٍ، من أربعة أصنافٍ، من كلِّ صنفٍ اثنين:

ذكر وأنثى، فذكر الضأن والمعز، والبقر و [الإبل] في التي تليها.

(قل ءالذكرين حرَّم)

أي: إن كان التحريم من جهة الذَّكرين [فكل] ذكرٍ حرام، أم من جهة

الأنثيين فكلُّ أنثى حرام، أم [الـ] جميع [حلال] في الحال، ثمَّ حرم ما يتولَّدُ

منه، فكلُّه حرامٌ، لأن الأرحام [تشتمل] على الجميع.

(نبئوني)

خبروني.

(بعلمٍ)

أي: بصدقٍ، ثم قال:

(أم كنتم شهداء)

فخبروني عن مشاهدةٍ، فالكلام مشتملٌ على أتمِّ تقسيمٍ في الحجاج.

(الحوايا)

المباعرُ.

وقيل: كلُّ ما يحوي عليه البطنُ.

وهي فواعلٌ، وواحدُها حاوياء وحاوية، مثل: قاصعاء وقواصعَ.

وإن كان واحدها حوية فهي فعائل كسفينةٍ وسفائنٍ.

(بالقسط لا نكلف نفساً إلا وسعها)

أي. أقيموا الميزان إقامةَ المثل بمبلغِ الوسعِ.

(تماماً على الذي أحْسَنَ)

أي: تمَّمنا جزاء إحسان موسى بأن أتيناه الكتاب.

(أن تقولوا)

لئلاَّ تقولوا، أو كراهة أن تقولوا.

(أو يأتي ربُّك)

أي: يصير الأمر كلُّه لله. كقوله: (لمن الملك اليوم)

(بعضُ آيات ربِّك)

أشراطُ الساعة.

(وكانوا شيعاً)

أي: اليهود شايعوا المشركين على المسلمين.

[تمت سورة الأنعام]

انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 452 - 503}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت