فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125522 من 466147

يقولون - يعني أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} - الحمد لله الذي لو جعل هذا الخلق خلقا دائما لا يتصرف لقال الشاك في الله عز وجل لو كان لهذا الخلق رب لحادثه وإن الله تعالى قد حادث بما ترون من الآيات إنه قد جاء بضوء طبق ما بين الخافقين وجعل فيها معاشا وسراجا وهاجا ثم إذا شاء ذهب بذلك الخلق وجاء بظلمة طبقت ما بين الخافقين وجعل فيها سكنا ونجوما وقمرا منيرا وإذا شاء بنى بناء جعل فيه المطر والرعد والبرق والصواعق وإذا شاء صرف ذلك وإذا شاء جاء ببرد يقرقف الناس وإذا شاء جاء بحر يأخذ بأنفاس الناس ليعلم الناس أن لهذا الخلق ربا يحادثه بما يرون من الآيات كلها كذلك إذا شاء ذهب بالدنيا وجاء بالآخرة وكان النبي {صلى الله عليه وسلم} إذا استسقى يقول اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك اللهم اسقنا غيثا هنيئا مريعا غدقا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار اللهم اسقنا سقيا وادعة نافعة قال أنس أصابنا مطر في زمن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فحسر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ثوبه حتى أصابه المطر وقال إنه حديث عهد بربه وفي لفظ كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يلقي ثيابه أول مطرة تمطر وقال عكرمة كان ابن عباس إذا مطر يقول يا عكرمة اخرج الرياح أخرج كذا حتى يصيبه المطر وقال عبيد بن عمير يبعث الله ريحا فتقيم الأرض ثم يبعث المثيرة فتثير السحاب ثم يبعث المؤلفة فتؤلفه ثم يبعث اللواقح فتلقح الشجر وقال عكرمة ينزل الله عز وجل الماء من السماء السابعة فتقع القطرة منه على السحاب مثل البعير قال كعب والسحاب غربال المطر ولولا السحاب لأفسد ما يقع عليه وقال ابن عباس المطر مزاجه من الجنة فإذا كثر المزاج كثرت البركة وإذا جاء القطر من السماء فتحت له الأصداف فكان لؤلؤا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت