فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124946 من 466147

إلى هؤلاء وهؤلاء - قلت معناه ان من الأشياء ما هو حلال على كافة الناس من غير شرط كحل ماء البحر ومنها ما هو مشروط حلها بشرائط كالصلوة مشروط جوازها بالوضوء وسائر العبادات مشروط إتيانها بالإيمان بالله ورسوله واخلاص النية وأكل الأموال مشروط حلها بالملك أو اذن من المالك فذبايح المؤمنين حلال على الكفار حتى لا يعذبون في الاخرة بأكلها كما لا يعذبون بإتيان امور مباحة للعالمين إتيانها من غير شرط الإيمان بخلاف ذبايح المجوس فانها كالميتة يحرم أكلها على سائر الناس فيعذب الكفّار بأكلها كما يعذبون بترك الإيمان وترك سائر الواجبات المتوقفة على الإيمان وإتيان المنهيات قال الله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين الآية وفائدة هذا القول التفرقة بين ذبايح المسلمين ونسائهم فإن ذبايح المسلمين حلال على كافة الناس من غير اشتراط الإيمان بخلاف نسائهم فانه يشترط لحل مناكحتهم الإيمان - قال الزجاج معناه حلال لكم ان تطعموهم فيكون خطاب الحل مع المسلمين وعبّر البيضاوي ما قال الزجاج بعبارة أصح واصرح فقال فلا عليكم ان تطعموهم وتبيعوا منهم ولو حرم عليهم لم يجز ذلك والسر في هذا المقام ما ذكرنا ان حل أكل ذبايح المؤمنين غير مشروط بالإيمان بخلاف حل نسائهم والله أعلم وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ عطف على الطيبات أو مبتدا خبره محذوف يعني حل لكم والجملة معطوفة على قوله وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وما بينهما اعتراض قال البغوي اختلفوا في معنى المحصنات فذهب أكثر العلماء إلى ان المراد منهن الحرائر وأجاز وإنكاح كل حرة مؤمنة كانت أو كتابية فاجرة كانت أو عفيفة وهو قول مجاهد وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت