فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119575 من 466147

(الاتّقاء) الأوّل: اتّقاء عن الكفر، والثّاني: بقاء على الاتّقاء الأوّل، أو اتّقاء عن الارتداد بعد الإيمان، والإيمان بقاء على الإيمان السّابق والأحكام النّاسخة المستقبلة كقوله: {آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً} [الأنفال:2] ، والثّالث: اتّقاء عن السّيّئات، والإحسان الذي قال صلّى الله عليه وسلّم: (هو أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك) . (99 و)

94 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ:} نزلت عام الحديبية، وهم كانوا محرمين، فحشر الله الصّيد إليهم، وابتلاهم بكثرتها وتيسير تناولها مع الحظر عنها، وتقديره: والله ليبلونّكم.

{مِنَ الصَّيْدِ:} (من) : لتبيين الجنس.

{تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ:} البيض والفراخ التي لا تمتنع.

وما تناله الرّماح: المتوحّش الممتنع كالظّباء والعانة والنّعامة وغيرها.

و (الرّماح) : جمع رمح.

{لِيَعْلَمَ اللهُ:} أي: ليعلمه وقد خاف بعد ما علمه سيخاف.

{عَذابٌ أَلِيمٌ:} هو التّعزير والتّأديب، وقيل: وعيد عقباويّ.

95 -وكفّارة الصّيد تجب على القاتل عمدا بنصّ الكتاب، وعلى القاتل خطأ بالسّنّة والاستدلال؛ لأنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أوجب في الضبع كبشا مسنّا ولم يفصل، وعن عمر: «تمرة خير من جرادة» .

{مِنَ النَّعَمِ:} تبيينا لجنس الجزاء، أو لجنس ما قتل.

(النّعم) : نعم المواشي الأهليّة والصّيد.

{فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ:} أي: القيمة؛ لأنّها عامّة متأتّية في الصّيد كلّه.

{يَحْكُمُ بِهِ:} بالمثل وهو القيمة، ثمّ ينظر المحكوم عليه إن لم يجد بها ما يصحّ في المتعة والقران أطعم أو صام، وإن وجد اختار من الكفّارات الثلاث ما شاء.

{لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ:} يدلّ أنّ الكفّارة تجري مجرى العقوبات.

(وبال) : الخصلة السّيّئة.

(أمره) : فعله أو شأنه.

{عَفَا اللهُ:} عن المكفّر.

{وَمَنْ عادَ:} وعيد لا يرفع الكفّارة؛ لأنّ القاتل بدأ قبل القود فقد هتك الحرمة ثمّ الكفّارة لازمة. وعن سعيد بن جبير وعطاء: إن عاد أعيد عليه.

96 - {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ:} خطاب للمحرمين.

{وَطَعامُهُ:} ليس بصيد في الظّاهر. وطعامه: ما قذفه البحر من السّمك فمات عطشا أو بسبب دون الطّافي. وعن ابن عبّاس في رواية وابن جبير ومجاهد وقتادة أنّ الطّريّ من السّمك دخل في اسم الصّيد، والمملّح منه دخل في اسم الطّعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت