فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119371 من 466147

فعلى هذه القضية:"من زعم أن لا عمل للعبد أصلاً فقد عاند وجحد، ومن زعم أنه مستبد بالعمل فقد أشرك"، ثم قال تعالى: {أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ} [النساء: 88] ؛ لأن تهدوا {مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} [النساء: 88] ؛ أي: قدر له بالضلالة من الأزل، {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ} [النساء: 88] بقضائه وقدره، {فَلَن تَجِدَ} [النساء: 88] ، يا محمد {لَهُ سَبِيلاً} [النساء: 88] ، إلى الهداية؛ لأنك {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] الآن، و {اللَّهَ يَهْدِي} [القصص: 56] الآن، {مَن يَشَآءُ} [القصص: 56] بالهداية في الأزل، فإن مشيئته أزلية، فاعلم أن اختيار العبد بين طرفي الجبر؛ لأن أول الفعل وأخره إلى الله، فالعبد بين طرفي الاضطرار مضطر إلى الاختيار، فافهم جيداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت