فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 118874 من 466147

دحية عن الكروبيين هل يعرف في اللغة أم لا ؟ فقال: الكروبيون بتخفيف الراء:

سادة الملائكة وهم المقربون من كرب إذا قرب.

وأنشد أبو علي البغدادي: كروبية منهم ركوع وسجد.

وقال الطيبي عن بعضهم: في هذه اللفظة ثلاث مبالغات: أحدها: أن كرب أبلغ من

قرب حيث وضع موضع كاد ، تقول: كربت الشمس أن تغرب ، كما تقول كادت ،

الثانية: أنه على وزن فعول وهو للمبالغة ، الثالتة: زيادة الياء فيه ، وهي تزداد للمبالغة

كـ أحمري . اهـ

قوله: (وإن سلم اختصاصها بالنصارى ...) .

قال الطَّيبي: الجواب الصحيح أن يقال إن الكلام إنما سبق للرد على النصارى ، وإنما

تنتهض الحجة عليهم به إذا سلموا أنَّ الملائكة أفضل من عيسى ودونه خرط القتاد ،

فكيف والنصارى يرفعون درجته إلى الإلهية ، فظهر أن ذكر الملائكة للاستطراد كما

قال محي السنة رداً على الذين يقولون الملائكة آلهة وكما رد على النصارى وأنه من

باب التتميم لا من باب الترقي . اهـ

قوله: (والاستكبار دون الاستنكاف) .

قال الراغب: الفرق بينهما أنَّ الاستنكاف تكبر في تركه أنفة ، وليس في الاستكبار

ذلك . اهـ

قوله: (روي أن جابر بن عبد اللَّه كان مريضا ...) الحديث.

أخرجه الأئمة الستة من حديثه.

قوله: (وهي آخر ما نزل من الأحكام) .

أخرجه الأئمة الخمسة عن البراء بن عازب.

قوله: (و(ليس له ولد) صفة أو حال عن المستكن فِي (هلك) .

سبقه إلى الحال أبو البقاء ، وقال أبو حيان: الذي يتضيه النظر أن ذلك ممتنع ،

وذلك أنَّ المسند إليه حقيقة إنما هو الاسم الظاهر المعمول للفعل المحذوف فهو

الذي ينبغي أن يكون التقييد له ، أما الضمير فإنه في جملة مفسرة لا موضع لها من

الإعراب فصارت كالمؤكدة لما سبق ، فإذا تجاذب الإتباع أو التقييد مؤكد ومؤكد

فالحكم إنما هو للمؤكد إذ هو معتمد الإسناد الأصلي . اهـ

ووافقه الحلبي ، وقال السفاقسي: الأظهر أنه مرجح لا موجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت