قوله: (أو على قوله(فبما نقضهم) ويجوز أن يعطف مجموع هذا وما عطف عليه على
مجموع ما قبله).
قال الطَّيبي: ولا يلزم عليه محذور عطف الشيء على نفسه ، لأن للهيئة الاجتماعية
اعتباراً غير اعتبار الأفراد ، والواو الداخلة عليه على هذا غير الواوات السابقة واللاحقة
لأن تلك لعطف المفرد على المفرد وهذه لعطف المجموع على المجموع . اهـ
قوله: (روي أن رهطا من اليهود ...) إلى آخره.
أخرجه النسائي عن ابن عباس نحوه .
قوله: (قتلاً يقينا أو متيقن) .
قال الطَّيبي: (يَقِيناً) يجوز أن يكون صفة مصدر محذوف ، وأن يكون حالاً ، وعلى التقديرين يعود المعنى إلى عدم يقين القتل منهم . اهـ
قوله: (قتلت الشيء علما) .
قال الزجاج: تقول أنا أقتل الشيء علماً ، أي: أعلمه علماً . اهـ
في الأساس: ومن المجاز قتلته علماً وخُبراً ، ومنه قتلت الخمر إذا مزجتها . اهـ
قوله: (لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ جملة قسمية واقعة صفة لـ(أحد) .
قال أبو حيان: هذا غلط فاحش إذ زعم أن (لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ) جملة قسمية واقعة صفة
لموصوف محذوف ، وصفة (أحد) المحذوف إنما هو الجار والمجرور وهو (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) ، والتقدير: وإن أحد من أهل الكتاب ، وأما قوله (لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ)
فليست صفة لموصوف ، ولا هي جملة قسمية كما زعم إنما هي جواب القسم والقسم محذوف ، والقسم وجوابه في موضع رفع خبر المبتدأ الذي هو (أحد)
المحذوف إذ لا ينتظم من أحد والمجرور إسناد لأنه لا يفيد ، وإنما ينتظم الإسناد
بالجملة القسمية وجوابها فذلك هو محط الفائدة . اهـ
وقال الحلبي: أساء أبو حيان العبارة بما زعم أنه غلط وهو صحيح مستقيم ، وليت
شعري كيف لا ينتظم الإسناد من (أحد) الموصوف بالجملة التي بعده ومن الجار قبله ؟!
ونظيره أن تقول: ما في الدار رجل إلا صالح ، فكما أنَّ (في الدار) خبر مقدم