وحَظِّي من الدنيا سواء لأنني ... رضيت بحكم الله في العسر واليسر
فإن أقبلت كان الجزاء على النجا ... وإن أدبرت كان الجزاء على الصبر
{فَأَمَّا الذين آمَنُواْ بالله واعتصموا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً} . وما داموا قد آمنوا بالله واعتصموا بالله واعتصموا به فسيهديهم صراطه المستقيم، وعاقبة الهداية وثمرتها فسرها وبيّنها قوله الحق: {والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ} [محمد: 17]
وقال لنا الرسول صلى الله عليه وسلم:
"من عمل بما عَلِم ورّثه الله عِلْمَ ما لم يعلم"
أي يصير مأموناً على العلم؛ لأن العلم الذي أخذه عن الله وظَّفه في خدمة غيره، ولم يدخره أو يعطله. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}