وتنعكس أشعة أنوار النبوة عليهم، ويصغون بآذانهم الواعية إلى الحكم والمواعظ الوافية السمع والطاعة. {فإذا برزوا من عندك} وهبت عليهم رياح الهوى عاد الطبع المشؤوم إلى أصله وهكذا حال أكثر مريدي هذا الزمان من مشايخهم والله يكتب بغير عليهم {ما يبيتون} لأنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم {فأعرض عنهم} واصبر معهم {وتوكّل على الله} فلعل الله يصلح بالهم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 453 - 454}