* نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُقْرِئِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ، نا أَبُو غَالِبِ ابْنُ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: نا جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا أَشْكُو مِنْ وَحْدَتِي إِلَى اللَّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ أَتَشْكُونِي إِلَى خَلْقِي؟ فَجَعَلَ يَعْقُوبُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَذْكُرَ يُوسُفَ، فَبَيْنَمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي صَلاتِهِ سَمِعَ صَائِحًا يَصِيحُ: يَا يُوسُفُ فَأَنَّ فِي سُجُودِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ قَدْ عَلِمْتُ مَا تَحْتَ أَنِينِكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأَجْمَعَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ حَبِيبِكَ وَلأَجْمَعَنَّ بَيْنَ كُلِّ حَبِيبٍ وَحَبِيبِهِ إِمَّا فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا فِي الآخِرَةِ، هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ لا يُحْفَظُ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيِّ، عَنِ النَّقَّاشِ بِالإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَتْنًا غَيْرَ هَذَا ثُمَّ اتَّبَعَهُ، عَنْ جَعْفَرٍ نَفْسِهِ هَذَا الْكَلامَ بِطُولِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ إِسْنَادَ الْحَدِيثِ [الفصل للوصل المدرج في النقل (738) ] "
موضوع
*هذا الإسناد فيه محمد بن عبيدالله المقرئ واسمه حسن بن غالب بن علي بن غالب التميمي وهو كذاب قال عنه أبو الفضل بن خيرون ادعى أشياء تبين فيها كذبه وظهر فيها اختلاقه وقال أبو حاتم مجهول وقال ابن سمعون الواعظ أقرأ بحروف خرق بها الإجماع وادعى فيها رواية عن بعض المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة فأنكر أهل العلم عليه حتى استتيب منها وقال الخطيب البغدادي كتبنا عنه وكان له سمت وهيبة وظاهر وصلاح وكان يقراء القرآن فاقرأ بحروف خرق بها الإجماع وادعي فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلى أن استتيب منها، وأنه قرأ على إدريس المؤدب وأن إدريس قرأ على أبي الحسن بن شنبوذ وأن ابن شنبوذ قرأ على أبي خلاد سليمان بن خلاد وكل ذلك باطل لأن ابن شنبوذ لم يدرك أبا خلاد، وكان يروي عن قاسم الأنباري عنه وإدريس لم يقرأ على بن شنبوذ وادعي بن غالب أشياء غير ما ذكرناه تبين فيها كذبه وظهر فيها اختلاقه
*وفيه أيضا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش الموصلي البغدادي وهو متهم بالكذب قال عنه البرقاني كل حديثه منكر، ومرة: ليس في تفسيره حديث صحيح ذكر ابن الجوزي له حديثا موضوعا، وقال لا أرى الآفة فيه إلا منه، واتهمه بوضع حديث آخر وقال ابن العماد الحنبلي المفسر صاحب التصانيف في التفسير والقراءات، ومع جلالته في العلم ونبله، فهو ضعيف متروك الحديث وقال ابن دحية الكلبي النقاش مؤلف كتاب شفاء الصدور، وقد ملأ أكثره بالكذب والزور وقال ابن عراق رمي بالكذب واتهم بالوضع وقال الخطيب البغدادي في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، وذكر كلام الناس في النقاش واتهامهم له بالوضع وقال الذهبي صار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه، ومرة: ذكر له حديث، وقال: أظنه هو واضعه، ومرة: صدوق أخطأ في حقه من كذبه ولكن ما هو بعمدة، ومرة: مشهور اتهم بالكذب، وقد أتى في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل وقال الدارقطني واه