*هذا الإسناد فيه حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي وهو متهم بوضع الحديث قال عنه الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة وقال أبو الحسين بن المنادي رأ على عاصم مرارا وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها على عاصم، أقرأ الناس دهرا وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي رضي الله عنه وقال ابن الجوزي ضعيف وذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار والسنن الكبرى، وقال: ضعيف عند أهل العلم بالحديث، وفي شعب الإيمان، ونقل عن أبي عيسى الترمذي قوله: ضعيف الحديث، وقال مرة: غيره أوثق منه وقال أبو بكر بن عياش سئل: أبو عمر رأيته عند عاصم قال: قد سألني عن هذا غير واحد ولم يقرأ على عاصم أحد إلا وأنا أعرفه ولم أر هذا عند عاصم وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل ويروي من غير سماع وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حنبل صالح، ومرة: متروك الحديث، ومرة: ما به بأس وقال النسائي ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: متروك وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث مع إمامته في القراءة، وقال في المطالب العالية: ضعيف وضعفه وتركه وأنكر حديثه خلق كثير غير هؤلاء
** حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَحْمَرُ النَّاقِدُ، قال: نا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ، قال: ثنا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ قَامَ وِجَاهَ الْكَعْبَةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ هَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَعَلانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ لِي، وَرِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي. فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ، إِنِّي قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ، وَغَفَرْتُ لَكَ ذَنْبِكَ، وَلَنْ يَدْعُونِي أَحَدٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ، وَكَفَيْتُهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِهِ، وَزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، وَاتْجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا".لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ [المعجم الأوسط للطبراني (6124) -[5974]
*هذا الإسناد فيه النضر بن طاهر البصري البغدادي إمام مسجد المروندي ببغداد وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ضعيف الحديث جدا يسرق الحديث، ويحدث عن من لم يره وقال أبو يعلى الخليلي قد يروي ما لا يتابع عليه وقال الأزدي ليس بشيء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن أبي عوانة والبصريين حدثنا عنه عمر بن محمد الهمداني وشيوخنا ربما أخطأ وقال المزي أحد الضعفاء وقال الهيثمي كذاب، ومرة: ضعيف وقال الساجي يكذب في روايته