بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي، فَأَعْطِنِي سُؤْلِي "الْحَدِيثُ [سير أعلام النبلاء للذهبي (1482) ]
** أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سَنْجَةُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَسِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ، طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا، وَصَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤَالِي، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاهِي قَلْبِي، وَيَقِينًا صَادِقًا، حَتَّى أَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ، فَأَوْحَى اللَّهِ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ، إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ، فَاسْتَجَبْتُ لَكَ فِيهِ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُ، وَغَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ، وَفَرَّجْتُ هَمَّهُ وَغُمُومَهُ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُهَا" [الدعوات الكبير للبيهقي (219) -[217]
** أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَدَمِيُّ الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ، كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِ الْحَسَنِ، وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قُسَيْمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ثُمَّ صَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُنَاهِي قَلْبِي، وَيَقِينًا صَادِقًا، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا قَضَيْتَ لِي، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ اسْتُجِيبَ لَكَ فِيهِ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْدَكَ إِلا اسْتَجَبْتَ لَهُ، وَفَرَّجْتَ هُمُومَهُ وَغُمُومَهُ وَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وتَجَرْتَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، وَآتَيْتَهُ مِن الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا" [موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (951) -[2:119]
*في هذه الأسانيد سليمان بن أسير النخعي وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني ليس بمقنع وقال ابن عدي له عن إبراهيم مقاطيع، وهو أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث ليس بمتروك وقال ابن حبان يأتي بالمعضلات عن الثقات وقال أبو داود ضعيف ليس هو عندهم بشيء وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث ضعيف الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: منكر الحديث حدث عنه شعبة وقال الإمام أحمد ليس يسوى شيء وقال النسائي متروك الحديث وقال العجلي ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال الدارقطني ضعيف، ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ضعفوه وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال ابن الفلاس منكر الحديث ضعيف الحديث وقال