محمد جزرة ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيء الحغظ كثير الوهم يغلط في أحاديث ويقلبها وقال علي بن المديني هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة وقال عمرو بن الفلاس فيه ضعف وكان من أهل الصدق وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب ضعيف يعتبر به وقال وكيع بن الجراح ما زلنا نعرفه بالخير وقال يحيى بن معين كذاب ليس بشيء وقال مرة ليس بثقة وقال مرة واسطي ليس بشيء ولا يحتج به ولا يكتب حديثه وقال يزيد بن هارون الأيلي حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب ورماه صراحة بالكذب غير مرة أو مرتين وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف متروك الحديث
** أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ، مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنا وَالِدِي، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّرَفِيُّ الْكَرَجِيُّ، بِهَا، نا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْكَرَجِيُّ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ أنا أَبُو عُثْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ .... ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ صَاحِبُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ، مَا الْكَلِمَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: هِيَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ، وَهَذَا أَفْضَلُ الدُّعَاءِ: لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَعَمِلْتُ سُوءًا، فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَعَمِلْتُ سُوءًا، فَارْحَمْنِي فَإِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ".قَالَ أَنَسٌ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَمَا تَابَ عَلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ" [المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (17) ] "
*هذا الإسناد مسلسل بالمجاهيل
*وَالِدِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ مجهول وهو يروي عن أَبُي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّرَفِيُّ الْكَرَجِيُّ وهو مجهول أيضا ويروي عن أَبي بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْكَرَجِيُّ وهو مجهول الحال
* وهو يروي عن أَبي جَعْفَرِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ وهو مجهول وهو يروي عن أَبي عُثْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ وهو مجهول أيضا
** أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الأَبَّارُ، نا جَنَاحُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ تعالى:"فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".وَذَكَرَ أَنَّهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنْ شَكَّ فِيهِ [شعب الإيمان للبيهقي (6675) ]