فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 739

فَقَالَ: لا يَا رَبِّ، قَالَ: لأَنَّكَ دَخَلْتَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَدَاهَنْتَ عِنْدَهُ فِي كَلِمَتَيْنِ" [تاريخ دمشق لابن عساكر (7862) -[20:266] "

ضعيف

*أولا فيه محمد بن يونس بن بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم وهو متهم بالوضع قال عنه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال الجرجاني اتهم بوضع الحديث وسرقته وقال أبو حاتم الرازي لما عرض عليه حديثه ليس هذا حديث أهل الصدق وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات وضعا وقال أبو داود أطلق فيه الكذب وقال ابن حجر في التقريب ضعيف وقال ابن طاهر يضع على الثقات وقال الدار قطني يتهم بوضع الحديث وقال الذهبي أحد المتروكين وقال القاسم بن زكريا المطروز يكذب على الناس ويكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكذب على العلماء وقال سليمان بن داود الشاذكوني الكديمي وأخو الكديمي وابن الكديمي بيت الكذب وكان الإمام أحمد يحسن حديثه

*ثانيا فيه يحيى بن كثير الناجي مجهول الحال وفيه عبدالله بن لهيعة ضعيف وفيه أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن مجهول الحال

*ويحيى بن كثير الناجي يرروي عن عبدالله بن لهيعة وهه ترجمته

*عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذلهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مره: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، وذكره في الثقات وقال ابن شاهين ثقة وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، وأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار، وكان لا يضبط، ومرة: ليس ممن يحتج به، ولما سئل عن سماع القدماء منه؟ فقال: أخره وأوله سواد إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وقال أبو عبدالله الحاكم لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ وذكره الترمذي في الصحيح الجامع وقال: ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه وقال الإمام أحمد حديثه ليس بحجة، ومرة: متروك الحديث، ومرة: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه وقال النسائي متروك الحديث، وذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ليس بثقة، ومرة: ما أخرجت من حديثه إلا حديثا واحدا وقال أحمد بن صالح المصري من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وقال ابن طاهر ليس بحجة، ومرة: أجمع أهل النقل على ترك الاحتجاج بحديثه وقال ابن قتيبة الدينوري كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه وقال البخاري ذكره في التاريخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت