أَمْثَالِهِ مَعَهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ، وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ".حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ وَلَمْ يَنْسُبْهُ، فَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بِهَذَا الْخَبَرِ، وَقَالَ فِي قَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي اخْتِلافِهِمَا، كَمَا قَالَ حَجَّاجٌ، وَقَالَ: مِقْدَارَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا [التوحيد لابن خزيمة (468) -[2:759] "
** حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ آخِرَ رَجُلَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنَ النَّارِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَابْنَ آدَمَ، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ، هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ هَلْ خِفْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً، وَيَقُولُ لِلآخَرِ: يَابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ فَيَقُولُ: لا، أَيْ رَبِّ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أَرْجُوكَ، فَيَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَقْعِدْنِي تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، لأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيُقْعِدُهُ تَحْتَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى، هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ؛ قَرِّبْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ، لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا لأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيَقُولُ: يَابْنَ آدَمَ! أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ هَذِهِ فَيُقَرِّبُهُ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ، فَيَقُولُ: هَذِهِ، قَرِّبْنِي تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلا يَتَمَالَكُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: سَلْ وَيُمَنِّيهِ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى، فَإِذَا فَرَغَ، قَالَ: لَكَ مَا سَأَلْتَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمِثْلُهُ مَعَهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ".قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ. قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلا حَمَّادٌ [كشف الأستار (3326) ]
*هذه الأسانيد كلها تدور على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني كان يغلو في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي وجملة أمره أنه كان يرفع كثيرا مما يقفه غيره واختلط أخيرا ولا يتهم بالكذب وذكره البيهقي في السنن الكبرى وقال غير محتج به وذكره في شعب الإيمان وقال ليس بالقوي وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان كان شيخا جليلا وكان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره وتبين فيها الناكير التي يرويها وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال الترمذي صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره وقال أحمد بن حنبل ليس بالقوي وقال مرة ضعيف الحديث وقال مرة ليس بشيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي لا بأس به وقال ابن حجر في التقريب ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد وذكره في المطالب العالية وقال سيء الحفظ