فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 739

** حَدَّثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، يَقُولُ: رَبِّ لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ف رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [تفسير ابن أبي حاتم (16157) -[16950] "

** حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ الْكُوفِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسِبُهُ قَالَ:"يُؤْتَى بِالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهِ، وَالْمَوْلُودِ، فَيَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: أَيْ رَبِّ لَمْ تَجْعَلْ لِي عَقْلًا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا، وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: لَمْ أُدْرِكِ الْعَمَلَ، قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ لَهُمْ: رِدُوَها، أَوْ قَالَ: ادْخُلُوهَا، فَيَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا، إِنْ لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ".قَالَ:"وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيًّا إِنْ لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ".قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلٍ. [كشف الأستار (2052) ]

** أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ الأَشْيَبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَاللَّفْظُ لِلأَشْيَبُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهُ، وَالْمَوْلُودُ، قَالَ: يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ف وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ الآيَةُ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: لَمْ يَجْعَلْ لِي عَقْلا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا، قَالَ: وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: لَمْ أُدْرِكِ الْحُلُمَ، قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ: رِدُوهَا، أَوِ ادْخُلُوهَا، قَالَ: فَيَرِدُهَا أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عَلِمَهُ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعِلْمَ، قَالَ: فَيَقُولُ إِيَّايَ عَصَيْتُمْ فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ أَتَتْكُمْ؟ [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (865) -[1076]

** أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْرُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْهَالِكِ، فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهِ، وَالْمَوْلُودِ، قَالَ:"يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلا: ف وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاق إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: رَبِّ لَمْ تَجْعَلْ لِي عَقْلا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلا شَرًّا. قَالَ: وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: رَبِّ لَمْ أُدْرِكِ الْعَمَلَ. قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ، فَيُقَالُ: رِدُوهَا، ادْخُلُوهَا. قَالَ: فَيَرِدُهَا، أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، وَيُمْسَكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ رُسُلِي لَوْ أَتَتْكُمْ؟" [التمهيد لابن عبدالبر (3074) -[18:128]

** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا الْحَسَنُ الأَشْيَبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَاللَّفْظُ لِلأَشْيَبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ وَالْمَعْتُوهُ وَالْمَوْلُودُ"، قَالَ:"يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت