متروك الحديث وقال في المطالب العالية ضعيف جدا وقال ابن طاهر ضعيف وذكره ابن عبدالبر الأندلسي في جامع بيان العلم وفضله وقال أهل العلم سكتوا عن روايته وقال البخاري تركوه وقال الذهبي تركوه وقال الساجي عنده مناكير وقال علي بن المديني ضعيف وقال يحيى بن معين رأيته في جامع الرصافة ولم آخذ عنه وقال مرة ليس يشيء هو وأبوه ومرة تركوه ومرة كذاب خبيث
*وعبدالرحيم يروي عن أبيه زيد وهو ضعيف أيضا
** أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَزِيدَ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنْ جَوَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ، هَهُنَا وَهَهُنَا، مَنْ أَخَذَ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى، وَبِأَيِّ قَوْلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمْ، فَقَدِ اهْتَدَيْتُمْ".قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذَا حَدِيثٌ مَتْنُهُ مَشْهُورٌ، وَأَسَانِيدُهُ ضَعِيفَةٌ، لَمْ يَثْبُتْ فِي هَذَا إِسْنَادٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ [المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (113) -[153]
*هذا الإسناد فيه جويبر وهو جابر بن سعد التيمي وهو متروك الحديث وسبق ذكر قول العلماء فيه
وجويبر يروي عن جواب بن عبيدالله وهو ضعيف حيث قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني كان يرمى بالإرجاء وقال أبو الفرج بن الجوزي ضعيف وذكره في الضعفاء وذكره البيهقي في السنن الكبرى وقال غير قوي وذكره الذهبي في الضعفاء وقال ليس بالقوي وقال محمد بن عبدالله بن نمير ضعيف في الحديث وكان يقص ويذهب مذهب الإرجاء وقال يحيى بن معين ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ثقة متشيع وقال ابن حجر صدوق رمي بالإرجاء وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يرى الإرجاء وقال ابن حجر صدوق رمي بالإرجاء
** حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، أنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخُزَاعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ اخْتِلافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدًى" [الجزء العاشر من المشيخة البغدادية (25) ]
** وَأَمَّا الْخِلافُ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"سَأَلْتُ رَبِّي تعالى فِيمَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا"