فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 739

* قال الذهبي في ميزانه في الترجمة رقم 8533 مسلمة بن على الخشني شامي واه حدث عن يحيى بن الحارث الذماري وجماعة تركوه قال دحيم ليس بشيء وقال أبو حاتم لا يشتغل به وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك وقال ابن عدي عامة محفوظة وقال ابن يونس سكن مصر فمات بها قبل التسعين ومائة 0

وقال المزى فى"تهذيب الكمال":مسلمة بن على بن خلف الخشنى، أبو سعيد الدمشقى البلاطى، كان يسكن البلاط قرية من قرى دمشق على نحو فرسخ منها. اهـ. وقال المزى: قال عباس الدورى عن يحيى بن معين، وأبو حاتم عن دحيم: ليس بشاء. وقال البخارى، وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا يشتغل به، هو في حد الترك. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: ضعيف، وحديثه متروك. وقال يعقوب بن سفيان: لا ينبغى لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه. وقال النسائى، والدارقطنى، والبرقانى: متروك الحديث. وقال النسائى في موضع آخر: ليس بثقة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس عندهم ولا من حديثهم، فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به. وقال أبو على الحافظ النيسابورى: ضعيف. وقال أبو أحمد بن عدى: و جميع أحاديثه غير محفوظة. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر فسكنها و حدث بها، و لم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفى بمصر قبل سنة تسعين ومئة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح. روى له ابن ماجة. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"10/ 147:

ومن منكراته: عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس:"أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام"،رواه عنه هشام بن عمار. وأخرج له العقيلى من رواية سعيد بن أبى مريم، عن الأوزاعى، عن يحيى، عن أبى جعفر، عن أبى هريرة رفعه:"ثلاثة لا يعادون: صاحب الرمد، والضرس، والدمل".قال: ورواه بقية عن الأوزاعى، عن ابن أبى كثير من قوله، وقال: هذا أولى. قال أبو حاتم: هذا باطل، منكر. وقال ابن جنيد، عن ابن معين: الخشنيان ـ يعنى هذا و الحسن بن يحيى ـ ضعيفان ليسا بشاء، والحسن أحبهما إلى.

وقال الأزدى: متروك. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال ابن المنادى: حديثه كلا شاء. وقال الساجى: ضعيف جدا. وقال الآجرى، عن أبى داود: كان غير ثقة، ولا مأمون. وقال الحاكم: روى عن الأوزاعى والزبيدى المناكير والموضوعات. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت