** وروى البغوي في شرح السنة فقال:
* أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ اللَّهُ: أَفَبِي تَغْتَرُّونَ، أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ، فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنةً تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهِنَّ حَيْرَانَ". هَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ 0 (شرح السنة للبغوي)
* وهذان الإسنادان فيهما يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب القرشي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني أحاديثه متقاربة من حديث أهل الصدق وقال ابن عدي الجرجاني في بعض ما يرويه ما لا يتابع عليه وقال ابن ابي شيبه غير ثقة في الحديث وقال ابن حبان يروى عن أبيه ما لا أصل له فسقط الاحتجاج به، وكان سئ الصلاة وقال ابو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير، ومرة: يضع الحديث قال ابن حجر: أفحش الحاكم فرماه بالوضع، ومرة ذكره في المستدرك، وقال: مجروح وقال: ساقط بالمرة وقال الاصبهاني روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها مناكير وقال الإمام احمد منكر الحديث، ليس بثقة، ومرة: أحاديثه مناكير ولا يعرف وقال النسائي ضعيف لا يكتب حديثه، ومرة: متروك الحديث وقال ابن ابي حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، لا يشتغل به وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال الذهبي ضعفوه وقال زكريا بن يحيي الساجي يجوز في الزهد وفي الرقائق وليس بحجة في الأحكام وكان سفيان بن عيينة يضعفه وقال شعبهة بن الحجاج رأيته يصلي صلاة لا يقيمها فتركته وقال الإمام مسلم ساقط متروك الحديث و تركه يحيي بن سعيد القطان وقال: ضعيف الحديث، ومرة: ثقة وقال يحيي بن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لا بأس به إذا روى عن ثقة