فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 739

، فَقَالَ: يَا عَبْدِي، تَمَنَّ أُعْطِكَ، قَالَ: تُحْيِينِي فَأُقْتَلَ قَتْلَةً ثَانِيَةً، قَالَ اللَّهُ: إِِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ"، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [صحيح ابن حبان] "

** وروى الحاكم في مستدركه فقال:

* أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، أَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالا: ثنا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُكَلِّمُ أَحَدًا إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَأَنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ"وَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ [المستدرك للحاكم]

** وروى ابن أبي عاصم في السنة فقال:

* ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا جَابِرُ، أَلا أُخْبِرُكَ بِمَا قَالَ اللَّهُ لأبِيكَ؟"قَالَ: بَلَى، قَالَ:"وَمَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، إِلا أَبَاكَ كَلَّمَ اللَّهُ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، تَرُدُّنِي فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ: سَبَقَ مِنِّي الْقَوْلُ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، أَخْبِرْنِي مَنْ وَرَاءِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [السنة لابن أبي عاصم] "

** وروى ابن خزيمة في كتاب التوحيد فقال:

* حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: لَقِيَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَهُ، فَقَالَ:"يَا جَابِرُ، مَالِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتُشْهِدَ أَبِي وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا وَعِيَالا، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا، وَقَالَ: يَا عَبْدِي، تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ أُعْطِكَ، قَالَ: تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِيكَ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لا، إِنِّي أَقْسَمْتُ بِيَمِينٍ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يُرْجَعُونَ، يَعْنِي الدُّنْيَا". حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيِّ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ بِنَحْوِهِ [التوحيد لابن خزيمة]

** وروى البيهقي في دلائل النبوة فقال:

* أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الاسْفَرَائنِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ السُّلَمِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُهْتَمًّا؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُتِلَ أَبِي وَتَرَكَ دَيْنًا وَعِيَالا، فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ؟ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ:"يَا عَبْدِي، سَلْنِي أُعْطِكَ"، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ فِيكَ ثَانِيًا، فَقَالَ:"إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يَرْجِعُونَ"، قَالَ: يَا رَبِّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت