* حَدَّثَنَا أَبُوعَامِرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوكَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوكَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ * [رواه أحمد]
** وروى الطبراني في الأوسط فقال:
* حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ أَبُو هَمَّامٍ الدَّلالُ، قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ لَنَا، فَقَالَ لَنَا يَوْمًا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:"إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَاديًا مِنْ مَالٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّانِي، وَلَوْ أَنَّ لَهُ الثَّانِيَ لابْتَغَى إِلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ" (المعجم الأوسط للطبراني)
** وروى البيهقي في شعب الإيمان فقال:
* أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْبَزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، نَا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ:"كُنَّا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم - فَيَتْلُو عَلَيْنَا مَا يُوحَى إِلَيْهِ، فَأَتَيْنَاهُ فِي ذَاتِ يَوْمٍ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا: إِنَّا أَنْزَلْنَا هَذَا الْمَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَانٍ، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَالِثٌ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ 0 (شعب الإيمان للبيهقي)
* في هذه الأسانيد هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام
قال ابن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه و ذكره ابو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: صالح الحديث، وبعض الناس يمسه بضعف، وهو لا بأس به و ذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالحافظ جدا و ذكره ابو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال ابو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به وان اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير وقال ابو داود السجستاني أثبت الناس في زيد بن أسلم وقال ابو زرعة الرازي محله الصدق، وفي موضع آخر: واهي الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: لم يكن بالحافظ وقال ابو يعلي الخليلي أنكر الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان وقال الإمام احمد لم يكن بالحافظ، ومرة: ليس يحكم الحديث، ولم يرضه وقال النسائي ضعيف الحديث، ومرة: ليس بالقوي وقال العجلي جائز الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع وقال ابن عبد البر الاندلسي ضعفه وقال الدارقطني في