فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 739

وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، قَالَ: نا طَلْحَةُ الْقَنَّادُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْ أَبِي هِشَامٍ حَدِيثَ طَلْحَةَ الْقَنَّادِ، عَنْ جَعْفَرٍ. وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَهُوَ أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا. .. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. (مسند البزار)

** وروى عبد بن حميد في مسنده فقال:

* حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ادْعُ لَنَا رَبَّكَ، اجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا، فَإِنْ أَصْبَحَ لَنَا ذَهَبًا آمَنَّا بِكَ. فَدَعَا رَبَّهُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمْ ذَهَبًا، وَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ. فَقَالَ: يَا رَبِّ، بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ" (مسند عبد بن حميد)

** وروى الطبراني في الكبير فقال:

* حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا، فَإِنْ أَصْبَحَ لَنَا ذَهَبًا اتَّبَعْنَاكَ، فَدَعَا رَبَّهُ عز وجل فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، وَيَقُولُ لَكَ:"إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، فَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ"، قَالَ: بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ" (المعجم الكبير للطبراني) "

** وروى البيهقي في دلائل النبوة فقال:

* وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ الْوَزِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لا نُؤْمِنُ لَكَ حَتَّى تُحَوِّلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا، فَإِنْ تَحَوَّلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا آمَنَّا بِكَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ:"يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ يُصْبِحُ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، فَإِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا أَنْزَلْتُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ نُزُولِ الآيَةِ مُنَاظَرَةٌ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَقَالَ: لا، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ" (دلائل النبوة للبيهقي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت