* وعن يزيد عن عمرو عن أبي سعيد قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ثم إن إبليس قال لربه بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بن آدم ما دامت الأرواح فيهم قال له ربه فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني [مسند أبي يعلى]
** ورواه الطبراني في الدعاء فقال:
* حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ عز وجل بِعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ، لا أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ، مَا رَأَيْتُ الأَرْوَاحَ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ عز وجل فَبِعِزَّتِي وَجَلالِي، لا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي" (الدعاء للطبراني)
** ورواه أبو نعيم في الحلية فقال:
* ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِهِ: بِعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ، لا أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتِ الأَرْوَاحُ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَبُهُ: بِعِزَّتِي وَجَلالِي، لا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي"، يَزِيدُ هَذَا عِنْدِي فِيمَا أَعْلَمُ، يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ (حلية الأولياء لأبي نعيم)
* وهذه الأسانيد فيها عمرو بن أبي عمرو وهو ضعيف وأيضا فيه انقطاع لأن عمرو بن أبي عمرو لم يدرك أبا سعيد الخدري ولم يسمع منه
* الأسانيد فيها عمرو بن ميسرة بن أبي عمرو القرشي وهو صدوق ولكنه يهم كثيرا قال عنه الجوزجاني مضطرب الحديث وقال ابن عدي لا بأس به وقال أبو الفتح الأزدي صدوق إلا أنه يهم وقال أبو جعفر الطحاوي تكلم في روايته بغير إسقاط وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه وقال أبو داود ليس هو بذاك وقال بو زرعة الرازي ثقة وقال الإمام أحمد ليس به بأس وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي ثقة، ينكر عليه حديث البهيمة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ربما وهم، وقال في هدي الساري: لم يخرج له البخاري من روايته عن عكرمة شيئا وقال ابن عبدالبر الأندلسي ليس به بأس أخرج له البحاري وغيره وقال البخاري في حديثه نظر، ومرة: صدوق، ولكن روى عن عكرمة فأكثر، ولم يذكر في شيئ من حديثه أنه سمع من عكرمة، ومرة: لا أدري سمع من عكرمة أم لا وقال الدارقطني ليس به بأس وقال الذهبي حديثه حسن منحط عن الرتبة العلياء من الصحيح، ومرة: صدوق وقال الساجي صدوق إلا أنه يهم وضعف عثمان بن سعيد الدارمي حديثا من أجله وكان مالك بن أنس يضعفه وقال محمد بن إسماعيل بن خلفون الأزدي في الطبقة الثالثة من المحدثين، إلا أن في حديثه عن عكرمة بعض الإنكار، و سماعه من أنس صحيح وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث صاحب مراسيل وقال يحيى بن معين في حديثه ضعف، ليس بقوي، وليس به حجة، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس به بأس