* حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، وَسَلامٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:"الْعَظَمَةُ إِزَارِي، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدَةً مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي جَهَنَّمَ" (مسند أبي داود الطيالسي)
** وروى الحميدي في مسنده فقال:
* حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قَالَ اللَّهُ عز وجل"الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعِزَّةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارَ" (مسند الحميدي)
* الحديث يدور على عطاء بن السائب يرويه عن الأغر أبي مسلم عدا السند الأول وهي رواية مسلم يروي عنه أبو إسحاق السبيعي وهو عمرو بن عبد الله بن عبيد وهو صدوق قد اختلط أيضا وهذه ترجمة عطاء بن السائب
قال المزى فى"تهذيب الكمال": عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد، ويقال: ابن يزيد، الثقفى، أبو السائب، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد، الكوفى. اهـ.
عطاء بن السائب وهو قد اختلط ولكن سماع حماد منه صحيح وكان قبل الاختلاط
قال ابن عدي الجرجاني اختلط في آخر عمره، من سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: تغير بآخرة، وقال مرة: وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم: شعبة، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد وقال العقيلي يقال: إنه تغير بآخرة وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق صالح مستقيم الحديث قبل أن يختلط، ثم تغير بآخره، سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطاءه حتى يستحق أن وقال أبو عبدالله الحاكم تغير بآخره، ومرة: تركوه وقال أبو عوانة الإسفراييني سمعت منه قبل وبعد، فقيل له: تفصل بينهما؟ قال: لا وقال أحمد بن حنبل ثقة رجل صالح، ومرة: من سمع منه قديما فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن شيئا، وشعبة وثفيان ممن سمع منه قديما، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا، ومرة: لم يسمع من عبيدة شيئا وقال النسائي كان قد اختلط وأثبت الناس فيه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج، ورواية حماد بن زيد عنه جيدة وقال العجلي ثقة، ومرة: جائز الحديث، إلا أنه كان يلقن بآخره، ومرة: اختلط عطاء بأخرة فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث وقال أيوب السختياني ثقة وذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات وقال: أحد الأعلام علي لين فيه وقال ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط بأخرة، وقال مرة: صدوق اختلط، وقال في هدي الساري: من مشاهير الرواة الثقات إلا أنه اختلط فضعفوه بسبب ذلك وتحصل لي من مجموع كلام الأئمة أن رواية شعبة وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وزائدة وأيوب وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء فحديثه ضعيف لأنه بعد اختلاطه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم فيه له في البخاري حديث واحد مقرون وقال البخاري أحاديثه القديمة صحيحة، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو زيد وقال الحسن بن الصباح البزار ثقة مشهور ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه وقال الدارقطني اختلط ومرة: تغير ولا يحتج بحديثه إلا القديم وقال الذهبي أحد الأعلام على لين فيه، ثقة ساء حفظه بآخره وقال الهيثمي ثقة، ولكنه اختلط وقال الوضاح بن عبدالله اليشكري كتبت عنه قبل وبعد فاختلط علي وقال زكريا