وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ أَنَّ الرَّدَّادَ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَعْنَاهُ * [رواه أبوداود]
* أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من أبيه
قال المزى فى"تهذيب الكمال":
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى المدنى، قيل اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل. وقيل: اسمه وكنيته واحد. اهـ.
وقال المزى: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة، فقيها، كثير الحديث، وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدى بن جندب بن هبل من كلب قضاعة، من أهل دومة الجندل من أطرف دمشق، يقال: أدركت النبى - صلى الله عليه وسلم -،ولا نعلم لها رواية، وهى أول كلبية نكحها قرشى. وقال أبو زرعة: ثقة إمام. وقال مالك بن أنس: كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن. وقال محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى: قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان، وكان رجلا صبيحا، كأن وجهه دينار هرقلى. وقال معمر، عن الزهرى: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله. قال: وكان أبو سلمة كثيرا مما يخالف ابن عباس فحرم لذلك من ابن عباس علما كثيرا. وقال عقيل بن خالد، عن الزهرى: قدمت مصر على عبد العزيز بن مروان وأنا أحدث عن سعيد بن المسيب، فقال لى إبراهيم بن عبد الله بن قارظ: ما أسمعك تحدث إلا عن ابن المسيب؟ فقلت: أجل. فقال: لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما: عروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. فلما رجعب إلى المدينة و جدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء.
قال الهيثم بن عدى: توفى سنة أربع و تسعين. وقال محمد بن سعد: توفى بالمدينة سنة أربع و تسعين في خلافة الوليد، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال الواقدى: مات سنة أربع ومئة، وهو ابن اثنتين وسبعين. وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته.
روى له الجماعة. اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"12/ 117:
وقال ابن حبان فى"الثقات":كان من سادات قريش، مات سنة أربع و تسعين، وقيل: أربع و مئة. وجزم ابن سعد و الزبير بن بكار بأن اسمه عبد الله. وقال ابن عبد البر: هو الأصح عند أهل النسب. وقال الجعابى: اختلفوا في اسمه فقالوا عبد الله. وهكذا قال الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف. قال: وقيل: اسمه إسماعيل. زاد ابن سعد و لما ولى سعيد بن العاص لمعاوية المرة الأولى استقضى أبا سلمة على المدينة وروى عن الشعبى قال: قدم علينا أبو سلمة، فمشى بينى و بين أبى بردة، فقلنا له: من افقه من خلفت ببلادك؟ فقال: رجل بينكما. وقال على ابن المدينى وأحمد وابن معين وأبو حاتم و يعقوب بن شيبة وأبو داود: حديثه عن أبيه مرسل. قال أحمد: مات و هو صغير. وقال أبو حاتم: لا يصح عندى. وصرح الباقون بكونه لم يسمع منه. وقال ابن عبد البر: لم يسمع من أبيه، وحديث النضر بن شيبان في سماع أبى سلمة