تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا وَإِنِّي سَأُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي قَالُوا شَهِدْنَا بِأَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا لَا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ فَأَقَرُّوا بِذَلِكَ وَرَفَعَ عَلَيْهِمْ آدَمَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَرَأَى الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَدُونَ ذَلِكَ فَقَالَ رَبِّ لَوْلَا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُشْكَرَ وَرَأَى الْأَنْبِيَاءَ فِيهِمْ مِثْلُ السُّرُجِ عَلَيْهِمُ النُّورُ خُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ فِي الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَهُوقَوْلُهُ تَعَالَى (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ) إِلَى قَوْلِهِ (عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) كَانَ فِي تِلْكَ الْأَرْوَاحِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ فَحَدَّثَ عَنْ أُبَيٍّ أَنَّهُ دَخَلَ مِنْ فِيهَا * [رواه أحمد]
* هذا الإسناد فيه محمد بن يعقوب الزبالي وهو مجهول العين لا يعرف ولم أجد له ترجمة وفيه أيضا الربيع بن أنس وهو صدوق له أوهام ورمي بالتشيع وهذه ترجمته
قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(د ت س ق) :الربيع بن أنس البكرى، ويقال: الحنفى، البصرى، ثم الخراسانى. اهـ.
وقال المزى: قال أحمد بن عبد الله العجلى: بصرى صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلى في أبى العالية من أبى خلدة. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال محمد بن سعد، عن عمار بن نصر الخراسانى: هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقى ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها: برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها: سذور، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهر دعوة بنى العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول: ما يسرنى بها كذا وكذا، لشاء سماه. وقال أبو إسحاق الطالقانى، عن ابن المبارك: أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحنى من أدخلنى عليه، أعطانى أحاديث مقطعات.
وقال أبو جعفر الرازى، عن الربيع بن أنس: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه مالم أسمع قبل ذلك. قال محمد بن سعد: مات في خلافة أبى جعفر المنصور. وقال أبو بكر بن أبى داود: مات في سجن مرو حبس ثلاثين سنة.
روى له الأربعة. اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"3/ 239:
وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. وذكره ابن حبان فى"الثقات"،وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبى جعفر عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. وذكر الذهبى أنه توفى سنة تسع وثلاثين و مئة، أو سنة أربعين ومئة. اهـ.