ويكون للتدريب الاجتماعي أثر هام في تنمية قدرات المعاقين وذلك بالانتماء - فهذا الانتماء يحولهم إلى مواطنين مساويين لغيرهم، ويحولهم من العزلة إلى المشاركة في الأنشطة المجتمعية المناسبة لقدراتهم فالفرد الذي يزداد نشاطه الاجتماعي ويشارك في حياة الجماعة ولا يؤثر في وجوده الاجتماعي أن يكون معاقًا.
وتحتاج رعاية المعاقين ذهنيًا إلى تضافر جهود المتخصصين في مختلف المجالات الاجتماعية، النفسية، الطبية، والمهنية. فالمعرفة الاجتماعية ضرورية في مختلف المجالات.
ويركز التدريب الاجتماعي على:
المظهر العام للطفل المعاق
التدريب على بعض الممارسات للحفاظ على المظهر العام
التدريب داخل مؤسسات الرعاية أو الرعاية المنزلية على بعض الممارسات اليومية لاكتساب عادات اجتماعية.
إعداد برنامج مدرسي خاص يتناسب وظروف الطفل المعاق ذهنيًا.
إعداد برنامج مهني داخل مؤسسات الرعاية وخارجها يمكنه من الاعتماد على نفسه لكسب عيشه.
تكوين جماعات نشاط لإلحاق الطفل بها والمشاركة في مختلف الأنشطة وفقًا لنوع الإعاقة الذهنية وقدرات الطفل.
ربط الطفل بالعالم الخارجي للقضاء على العزلة للعودة إلى البيئة الطبيعية والاجتماعية.
يعتبر الشخص المعاق مجالًا هامًا من مجالات اهتمام أنثربولوجيا الطفل - التي تركز الاهتمام على دراسة الطفل من كل الجوانب الاجتماعية، الثقافية، النفسية، والبيولوجية للتعرف على حاجاته ومشكلاته.
كما يعتبر موضع اهتمام أنثربولوجيا التنمية باعتبار الطفل المعاق طاقة بشرية معطلة يجب تنميتها لزيادة الموارد البشرية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وذلك برعاية المعاق.