المعاق هو طاقة كامنة يمكن تفجيرها من خلال برامج تنموية لقدراته، وبالتالي"هو في حاجة إلي تحديد الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها الشباب بالمجتمع"، وذلك بالرجوع إلي النظم الاجتماعية التي تقوم في المجتمع، فكل نظام اجتماعي يقوم أساسًا حول إشباع حاجة أو مجموعة من الحاجات الاجتماعية للإنسان وهي:
1 -النظام الاقتصادي: ويشبع حاجة الإنسان إلي العمل والتملك والإنتاج والتوزيع والاستهلاك.
2 -النظام الأسري: ويشبع حاجة الإنسان إلي المحافظة على النوع والعيش في مناخ أسري تتوفر فيه العلامات الأولية الطبية ويسود فيه الحب.
3 -النظام الديني: ويشبع حاجة الإنسان إلي الاعتقاد بوجود قوة عليا منظمة للكون تمنحه الطمأنينة وتساعده على أن يعيش في أمان مع نفسه ومع الآخرين.
4 -النظام السياسي: ويشبع حاجة الإنسان إلي الحماية الاجتماعية وضمان حقوقه السياسية.
5 -النظام التعليمي (التربوي) : ويشبع حاجة الإنسان إلي التعليم والاندماج في الجماعات التي يجب فيها متفهما لأساليبها ومتكيف مع ما تحدده من معايير (1) .
الفصل الثالث
الخاتمة والمقترحات والتوصيات
المبحث الأول: الخاتمة
المعاق ذهنيًا يعتبر طاقة معطلة إلي فترة ما .. وبالتالي يحتاج إلي تضافر المؤسسات التعليمية والحكومية ومؤسسات المجتمع في تسخير كل الجهود لرعايته.
والمعاق يستطيع أن يبني نفسه بعد أن يتم شفاؤه وله القدرة ليضع فلسفة خاصة لحياته. كما يحاول أن يعتمد على نفسه دون خجل ..
وعلى كل حال إن الإعلام له دور نشط في تدريب وتأهيل المعاق، وذلك بأنه يساهم في حل المشاكل التي تعترض طريق تنميته ويعمل على دفع المنظمات الطوعية والمؤسسات الحكومية إلي مساعدته بتقديم جميع الإمكانات التعليمية .. والصحية .. والتقنيات الحديثة التي تنمي في حاسة السمع والبصر وتعينه على التحرك بسهولة ويسر.
(1) 1) د / محمد علاء الدين عبد القادر: دور الشباب في التنمية، الإسكندرية 1998،ص 38.