والإيقاع الحركي هو التقسيم الديناميكي الزمني للحركة أي التبادل الانسيابي بين الشد والارتخاء والانقباض والانبساط، لأنه يعكس درجة سريان القوة على مراحل زمنية وترى عنايات عبد الفتاح وتراجى عبد الرحمن (1983 م) أن ثمة علاقة بين الإيقاع الحركي والإيقاع الموسيقى، فالإيقاع الموسيقى هو عبارة عن وسيلة على جانب كبير من الأهمية من خلاله يتم تنظيم وتعليم الإيقاع الحركي، هذا بالإضافة إلى أن تمرينات الإيقاع الحركي لدالكروز تمكن الفرد من الإحساس، بالتعبير الموسيقى، وهى في مجملها تمثل هنا تكاملا وثيق الصلة بالحياة والحركة (1) 0
كان هذا عرضًا موجزًا للتخصصات المستخدمة للفنون في تأهيل المعاقين ذهنيا، والسؤال المطروح الآن: هل يمكن استخدام عمليات الإبداع والتعبير في إعادة تأهيل المعاقين ذهنيا؟
وما دور الفنون في ذلك؟ وهل يمكن للفنون علاج الاضطرابات العقلية، والانفعالية، والعضوية وتنمية الوعي بالذات لدى الأطفال المعاقين ذهنيا؟
كل هذه التساؤلات سنحاول الإجابة عليها من خلال هذا البحث والذي يتناول دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنيا.
سوف نقسم هذا البحث إلى جزئين يضم كلا منهما ثلاثة مباحث على النحو التالي: ـ
مبحث تمهيدي عن تعريف الإعاقة الذهنية والتقسيمات المختلفة لها.
دور الفنون في تأهيل المعاق ذهنيا
المبحث الأول / دور الموسيقى في علاج الإعاقات الذهنية 0
المبحث الثاني / دو الرقص الإيقاعي في علاج الإعاقات الذهنية 0
المبحث الثالث / دور الأنشطة التعبيرية الفنية في علاج الإعاقات الذهنية 0
التطبيق العملي والإحصاء
(1) د/ عنايات عبد الفتاح وتراجي عبد الرحمن: دراسة أثر استخدام كل من الإيقاع والموسيقي علي مستوي أداء الجملة الحركية لدي الأطفال، دراسات وبحوث عن الطفل المصري والموسيقي، المؤتمر العلمي الأول، كلية التربية الموسيقية- بالزمالك - جامعة حلوان، 1982 م.