في عام 1930 م إنشاء ملجأ القرش الصناعي والذي تحول أسمه إلي معهد القرش الصناعي وقد أسسه نفر كريم من السودانيين بغرض إيواء الأطفال والأيتام الفقراء الذين لا عائل لهم وذلك لتأهيلهم مهنيا وكان ذلك قبل صدور قانون الجمعيات الطوعية 1957 م ولا يزال المعهد يعمل حتى اليوم بمدينة أمدرمان. ولا تنس الدور الكبير الذي قامت به مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في مجال العمل الطوعي في السودان والمنظمات العربية والمحسنون من العالم العربي والإسلامي نحو أخوتهم في السودان لاسيما في وقت الحروب والكوارث مما كان له أثر أكيد في تحقيق آثار تلك العوازل. وفي أواخر عام 1984 م دخلت أعداد كبيرة من منظمات الإغاثة نتيجة لموجة الجفاف والتصحر التي خربت أجزاء واسعة من أفريقيا وتأثر بها السودان دون أن تكون هناك جهة مسئولة عن تسجيلها ومتابعة أنشطتها يوضح لوائح وضوابط تنظيم عملها.
شعار المعهد
أيها المعوق كن كشجرة الصندل كلما تطرقها
الفؤوس تزداد عطرًا.
برزت الحاجة إلي إنشاء هذا المعهد الخيري للعمل في مجال تعليم ورعاية وتأهيل وعلاج وإيواء الأطفال المعاقين عقليا وبدنيًا سواء إن كانت هذه الإعاقات منفردة أو مزدوجة.
وتشير الإحصاءات إلي أن الذين يحملون مأساة الإعاقة البدنية أو العقلية من الذين ولدوا بها أو اكتسبوها يشكلون نسبة 10% من مجموع السكان في البلدان المختلفة والسودان واحد من هذه الدول.
وقد ثبتت أيضًا ومن إحصائيات الأمم المتحدة أن نسبة 1% فقط من مجموع هؤلاء المعاقين هي التي ربما تجد الرعاية والعلاج والتأهيل.
تاريخ إنشاء المعهد:-