وقد جاءت آرائهم متمثلة في أن نظرة المجتمع تقوم على تجنبهم وعدم تقبلهم خاصة في حالات الاعاقه الشديدة. يذكى ذلك سلوك أسرهم بمحالة عزلهم. كما يرون ان المجتمع مسئول مسئولية كاملة ومباشرة عن رعاية وتعليم وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة. وذلك بتغير المناخ الاجتماعي بما يحقق لهم الاندماج داخل المجتمع والتركيز على ان المعوق إنسان يمكن ان يعطى ولدية قدرات وله قيمه، والعمل على تصحيح المفاهيم الخاصة بهم لان هذا يمنعه بل يحرمه من العيش في بيئة اجتماعية ترفضه وبالتالي تؤثر على خبراته وعلاقته بالآخرين، كما جاءت آرائهم متبنية لمشكلاتهم وان قضاياهم يجب التعامل معها على انها واجب إنساني واخلاقى قبل ان تعتبر واجبا اجتماعيا ووطنيا، بل وتهيئة البيئة المناسبة التي تسهم في توافقهم وتكيفهم مع أقرانهم الأسوياء من خلال جعل الظروف المحيطة بهم عادية وعدم إساءة معاملتهم بأي شكل من الأشكال.
ويتضح من تحليل استجاباتهم ما يلي.
العمل على تفعيل الاهتمام بالشخص ذاته وما لدية من قدرات ومميزات خاصة يتم التركيز عليها وتنميتها
تدنى مختلف أشكال المساندة الاجتماعية والنفسية للمعاقين وأسرهم
جـ- المطالبة بتوفير كافه خدمات الرعاية الصحية
د - دعم مؤسسات التأهيل المهني العاملة في المجال.