-اضطرابات الكيمياء الحيوية للطفل فأن ارتفاع البروتين في خلايا بعض الأطفال التوحدين بنسبة تصل إلى 100% - الدوبامين يزيد في المناطق التي تتحكم في الحركة الجسمية وكذلك non-epinephrine and epinephrine والتي تتركز في المناطق التي تتحكم في التنفس والذاكرة والانتباه والتي تلب دورا في حدوث التوحد
هو نظام تربوي وعلاجي ووقائي يقدم للأطفال الصغار من عمر صفر وحتى 6 سنوات ممن لديهم احتياجات خاصة ويعتبر التدخل المبكر من أهم أنظمة دعم الأسر.
أهمية التدخل المبكر:-
تعطى فرصة كبيرة للوقاية من تطور مشكلاته لأن معدل نمو المخ لاسيما في الأشهر الثلاثة الأولى تكون سريعة حيث يصل النمو في حجم الدماغ إلى نصف مخ البالغ عند مرحلة 6 اشهر من عمر الطفل وهنا تكمن أهمية التدخل المبكر كما أن التدخل يساعد الأسرة على تخطى مجموعة كبيرة من المشاكل التي سيتعرضون لها كون وجود أي طفل معوق في أي عائلة يهدف إلى تنمية قدرات الطفل.
طرق التدخل المبكر:-
-التركيز على ارتباط الجانب الحركي بالجانب الادراكى.
-تدريب العضلات الدقيقة في اليد نظرا لارتباط قبضة اليد الوثيق بادراك الطفل وتطور مراكز كثيرة في المخ.
-عدم منع الطفل من التعرف على جسمه بحرية من خلال تفحصها بالفم - مص اليد والإصبع.
-الضغط على عضلات اليد لتحريكها ذاتيا
-تمرينات المرونة للعضلات والمفاصل
تمارين التحكم بالرأس واليدين:-
-الاستلقاء على الظهر: ضعي لعبة تشد انتباهه ولها صوت أمام الطفل وحركيها من جانب إلى آخر وقربيها أبعديها عنه.
-هذا التمرين يساعد الطفل على إدارة رأسه وتحريك يديه.
-امسكي كتفي طفلك واسحبيه إلى الأمام لتضعيه في وضع الجلوس.
-هذا التمرين يقوى عضلات الرقبة الأمامية للتحكم في منع تأرجح الرأس