فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 514

نفس التطورات في العصر السابق اليوناني انتقام الآلهة والفواحش ومرتبط بالشياطين والغضب والتخلص منهم بإلقائهم في الأنهار والجبال.

العصر الإغريقي:-

نادى أفلاطون بالتخلص من الأطفال المعاقين عن طريق قتلهم ونقاء المجتمع منهم أو نفيهم خارج المدينة

عصر الجاهلية:-

نادوا بطردهم خارج المدينة ورميهم بالحجارة حتى الموت ويعيبون عليهم باللؤم والخبث والنبذ والسخرية والسخط

العصور الوسطي:-

كانت نكبة على المعاقين حيث تعرضوا للاضطهاد والتعذيب والإيذاء حتى الموت وصحبها جمود فكرى وتقمص الشياطين أجسادهم واتهامهم بممارسة السحر.

7 -الأديان:-

اليهودية:-

كانوا يستبعدون من مجتمعاتهم مرضى الجذام والمعاقين لا نهم نجس وخاطئين ولا يقربون منهم خوفا من النجاسة.

المسيحية:-

نظر إليهم على أن لهم الحق في الحياة وعدم تهميشهما لان الله سمح ان يوجد أشخاص معاقين لحكمة نعجز عنها ومعاملتهم بالعطف و الإحسان وتخلق رجال الدين المسيحي بأخلاق السيد المسيح عليه السلام ونادي بمعاملة المرضى والمعاقين بروح المحبة والإخاء.

الإسلام:-

من الصفات المميزة للحضارة الإسلامية هي الصفات الإنسانية وكيفية التعامل مع الآخرين وسمو ذوي الاحتياجات الخاصة بأهل البلاء وذكروا في القرآن الكريم وعملوا معاملة حسنة وكان منهم في مناصب قيادية وحربية. ودعا إلي رعاية المعاقين من الناحية الصحية والطبية والنفسية والعقلية وقد شمل الإسلام المعاقين بالرعاية و خاصة المكفوفين والعرج والمعاقين ذهنيًا وقال رسول الله عليه السلام (ترك السلام على الضرير خيانة) وسار الخلفاء الرا شدين على مساعدة المعاقين دون التفرقة في الدين.

بعد الحرب العالمية الثانية:

كانوا يعاملون بأنهم شواذ ويلقوا بهم في الأفران لتنقية المجتمع منهم.

نظرة المجتمع تجاه المعاق ذهنيًا:

الإعاقة مرض:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت