تشير ماريا منتسورى"إلى أهمية اللعب باعتباره وسيلة من وسائل التربية والتعليم كما يعتمد (أوراف orff) فى أسلوب تربيته للأطفال موسيقيًا على مبدأ التعليم عن طريق اللعب والذي يحول لعب الأطفال وغنائهم غير المنتظم إلى لعب وغناء منتظم، وهدفه من ذلك إثارة خيال الأطفال، وتنمية الجوانب الخلاقة من أنفسهم مع استغلال الطاقة الحركية الطبيعية لديهم في سن مبكرة."
وبناء على ذلك فإن الاستعدادات الفطرية الأولى لدى الطفل، والتي تأخذ شكل المشي أوالجري أوحتى القفز، وهى ما اصطلح على تسميته باللعب لهذا فان اللعب استعداد تلقائي من الطفل يقوم به للوصول إلى الإشباع اللازم لتنفيس الطاقة الكامنة فيه والتي لا يجد لها متنفسا غير الحركات العضلية 0
ويشترك الإيقاع الحركي مع الألعاب الموسيقية في وجود عنصر الحركة في كليهما إلا أن الإيقاع يعتبر المادة الخام التي تغذى الأطفال، وتمدهم بالوسائل التي تعينها على تحقيق أهدافها، والألعاب الموسيقية أنواع منها: الألعاب الخاصة (التعبير الحركي) ، والألعاب المعبرة (الأناشيد) ، والألعاب ذات الأهداف التعليمية والألعاب المنظمة 0
المبحث الثالث
دور الأنشطة التعبيرية الفنية في علاج الإعاقات الذهنية (1)
(1) عبد المطلب أمين القريطي: مدخل الي سيكولوجية رسوم الأطفال، مرجع سابق