تنبع أهمية الدراسة الحالية من عدة منطلقات:-
زيادة نسب المعاقين ذهنيًا.
قيمة الموضوع الذي تتناوله الدراسة.
مسايرة الاتجاهات العالمية المعاصرة في الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بدمجه في المجتمع لا عزلهم عنه.
قلة الدراسات المحلية التي تتناول برامج التدخل المبكر لخفض اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا.
الدراسة النظرية:-
عندما نتحدث عن الفترات المؤثرة في تكوين شخصية الطفل فإننا بدون أدنى شك بصدد الحدث عن مرحلة الطفولة المبكرة، وعندما نتحدث عن أهم الفترات للنمو العاطفي والانفعالي والخبرات الأساسية للحواس؛ فإننا نتحدث أيضًا عن نفس المرحلة، ومهما اختلف العلماء عن طول أو قصر هذه المرحلة فإنه لا يوجد خلاف أبدًا حول أهميتها في البناء الصحيح، وإذا تحدثنا عن بعض الخلل في هذه المرحلة فإننا نؤكد أن استمرارية هذا الخلل ونتائجه إذا ما أهملت ولم تعالج؛ فإنها قد تصاحب الطفل في مراحل حياته كلها. وبالنسبة للتدخل المبكر للإعاقة الذهنية فهو يعني: تدخل سريع وعاجل قبل تفاقم المشكلة لمساعدة الطفل على التطور، وهو نظام خدمات تربوي وعلاجي ووقائي يقدم للأطفال الصغار من عمر (صفر) حتى عمر