فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 514

المحاضرات:

الدكتورة الفت الشافعي- أستاذ مساعد العناية الحرجة

كلية التمريض جامعة أسيوط

التوحد كلمة مترجمة عن الأنانية وتعنى العزلة أو الانعزال وهى كحالة مرضية ليس عزلة فقط ولكن رفض للتعامل مع ألا خربن مع سلوكيات ومشاكل متباينة من شخص لآخر. والتوحد هو اضطراب معقد للتطور يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة خلل وظيفي في المخ والأعصاب والتوحد مرض غامض يتركز على السلوك وطريقة بناء النمو المعرفي واللغوي واضطراب النفس.

في أوروبا تشير الإحصائيات إلى أن نسبة حدوث التوحد تصل إلى 3 - 4 حالات لكل عشرة آلاف ولادة وتزيد لتصل إلى حالة لكل 500 ولادة في أمريكا كما أنة يصيب الذكور ثلاثة أضعاف إصابته للإناث ولا يوجد في مجتمعنا العربي إحصائيات متكاملة تنير لنا الطريق لمعرفة نسبة حدوثه

الدراسات التي أجريت لم تشير إلى أي دور للوراثة في حدوث التوحد.

كأن في الماضي يعتقد أنة عندما يكون الوالدين باردين في تعاملهما أو منعزلين غير ودودين وكانت الأم يطلق عليها الأم الثلاجة لبرودتها في التعامل ولكن في الحقيقة ليسوا سبب في حدوث التوحد وبالتالي فأن الوالدين والعائلة يلعبون دورا رئيسيا في تطور الطفل التوحدى وزيادة اكتسابه للمهارات الفكرية والسلوكية

المشاكل الرئيسية في التوحد:-

الأطفال التوحديين يعانون من مشاكل كبيرة في اللغة والتخاطب بالإضافة إلى المشاكل السلوكية مثل عدم مشاركة الأطفال الآخرين في اللعب كما أنهم ينفعلون ويغضبون بدون سبب واضح ولديهم صعوبات سلوكية في التعامل مع الآخرين تتركز في سلبيتهم في التعامل وهؤلاء الأطفال قد يكونون انطوائيين ساكنين وقد يكونوا ناشطين مخربين وتختلف درجة المشاكل السلوكية من الشديدة إلى الخفيفة فقد يكونوا مؤذين لأنفسهم وللآخرين

لا يوجد علاج تام وشافي ولا نستطيع إصلاح الخلل الدماغى ولكن يمكن تعديل السلوك والمشاكل اللغوية ليستطيع التوحدى العيش بسهولة مع الآخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت