وتنقسم العوامل المسببة الى نوعين أساسيين وهما:
1 -العوامل الوراثية:
(أصابه بأمراض تنتقل من جيل الى جيل مثل التمثيل الغذائي- والجلوكوز - والغدة الدرقية ــــ ونسبة كرات الدم الحمراء و ـ ـ)
2 -العوامل البيئية:
عوامل مرتبطة بالأم 0
اضطرابات الغدد ونسبة السكر لدى الأم.
سوء تغذية آلام وخاصة الفيتامينات والبروتينيات.
عمر الأم عند الإنجاب.
التعرض للكحوليات والمسكرات.
الحصبة الألمانية والإشعاع.
تعرض الجنين لنقص الأكسجين
عدم توافر الرعاية الصحية للآم أثناء أو بعد الولادة.
3 -عوامل اجتماعية:
انخفاض مستوى التعليم وخاصة.
عادات الزواج من الأقارب.
ظاهرة الزواج المبكر.
الفقر يؤدى الى الحرمان وقصور في الصحة والتربية والتلوث.
الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية 0
غياب الوعي والإهمال من الأسرة على تعرض الأطفال الى الحوادث والمواد السامة.
الزلازل والفيضانات والجريمة.
استدعت الإعاقات العقلية منذ قديم الزمن نظر الجماعات الإنسانية فوقفت منها مواقف مختلفة بحسب أنظمتها ففي الحضارات الشرقية التاريخية كان الطفل المعاق مسئول من أسرته وليس للدولة شأن فيه.
العهد الآشوري بالعراق:-
من قبل الميلاد بآلفي عام وجد لوحة فخار بها بعض الصور لحالات إعاقة واعتبر حياة المعاقين تزيد الشؤم ويقتلوا وهى غضب وأحيانا كانوا يحكمون على آلام بالموت إرضاء للآلهة.
العصر اليوناني:-
انتقام الآلهة وغضبها منهم وحرمانهم من التمتع بالحياة نتيجة ارتكاب فواحش وعدم تقديم قرابين والإعاقة العقلية مرتبطة بالشياطين لبعدهم عن العالم وفى أثينا كان ينظر إلى المعاق نظرة رثاء وازدراء في الوقت نفسه وكان الامتياز العقلي هو فخرهم ومثلهم الأعلى ويرى سقراط أن قيمة الشي تقدر بأدائه الوظيفي ورأى أفلاطون أن المعاقين وجودهم ضرر للدولة ودعا بنفيهم خارج المدينة.
العصر الروماني:-