3 -نجد المنظم يلجأ للعلاقات العامة كأداة وكوسيلة. من خلال دوره في العمل مع الجماعات حيث الحصول على خدمات مع منظمات وتنسيق الجهود مع الهيئات المعنية بقضية الإعاقة والغير مختصة. فنجده يعمل على حصول جمعية تنمية المجتمع المنظمية على منحة تدريبية للطلاب في مرحلة التأهيل في جمعية تمتلك وسائل تدريبية ونجده يوجه جهود الوحدات الصحية في إجراء الكشف الطبي على الأطفال المعاقين ذهنيًا.
4 -نجد المنظم الاجتماعي في تعامله مع قضية الإعاقة الذهنية يستخدم نتاج دورة تمكنه من تفعيل مشاعر المجتمع والآراء حول الإعاقة من خلا ل وسائل العرض حيث حائط في مقر الجمعية - لافتات توزع على المدارس - المساجد.
5 -نجد دورة في ممارسة العمليات التربوية من خلال مشاركته في المؤتمرات والندوات التي تدعي إليها الجمعية باستمرار وإلقائه عن الإعاقة الذهنية في توضيحه للمعلومات من خلال مؤتمرات الأحزاب - الاجتماعات التي يحضرها أعضاء مجلس الإدارة.
خلاصة القول أن المنظم يستطيع أن يربط بين دوره والأداة المجتمعية ونحو الإعاقة حتى يولد استشارة مجتمعية ولنقف وقفة حول الأثر الذي من الممكن أن يحدث عندما تناقض قضية المعاقين ذهنيًا في المجتمع البدوي أمام المسئولين أمناء الأحزاب - خطباء المساجد.
1 -مريم صالح الأشقر: دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. إصدارات المركز الثقافي الاجتماعي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، 2003.
2 -محمد رفعت قاسم: تنظيم المجتمع"الأسس والأجهزة"، كلية الخدمة الاجتماعية - جامعة حلوان 1999.
3 -أعداد من مجلة المنال (منشورات من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية) دولة الإمارات المتحدة.