3 -تنظيم جمعيات تنمية المجتمع المحلي زيارات للقيادات البارزة بالجمعية لزيارة مؤسسات الإعاقة الذهنية.
4 -تنظيم جمعيات تنمية المجتمع ودورات وبرامج تدريبية للعاملين في مجال الإعاقة الذهنية.
5 -دعوة المهتمين بالإعاقة الذهنية للمشاركة في أعمال الجمعية ونشاطها.
6 -منح أسر المعاقين ذهنيًا منح مالية - عينية - مساعدتهم في الزواج للمعاقين - الحج لوالديهم وغير ذلك، وهذا ما يناسب طبيعة الحياة للمجتمعات البدوية.
7 -تدريب أسر المعاقين ذهنيًا على طرق التربية والرعاية بالمنزل وأن الممارسة المجتمعية في إطار الدمج ما هي إلا رسالة تثقيف وتوعية وتعديل للرأي المجتمعي عن الآثار الاجتماعية لعملية الدمج.
إن الآثار الاجتماعية لسياسة الدمج في المجتمعات الصحراوية هي النتاج الحقيقي الذي ينتظره المواطن المعاق في المجتمع البدوي حيث الجدية في هذه السياسة تقدم نتائج إيجابية مثل:
1 -يولد فرصة لتفاعل الأسوياء من أهل البادية مع المعاقين ذهنيًا وهو تولد وتثير حب المساعدة لدى الأسوياء في ذلك المجتمع.
2 -تطبيق سياسة الدمج من خلال عمل الجمعيات الأهلية يولد رغبة في العمل التطوعي والأهلي من قبل المختص بالإعاقة من خلال زيارته المتكررة للجمعيات وتفاعله المستمر مع سكان المجتمع البدوي.
3 -يزيد من التوافق الاجتماعي لدى المعاق ذهنيًا مع الأسوياء في المجتمع البدوي وتقلل من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المعاق في حالة عزله عن المجتمع المحيط.
4 -كما أن الدمج في الجمعيات الأهلية يقلل من المفاهيم الخاطئة عن الإعاقة الذهنية ويولد رؤية تعاونية من قبل السكان لإدماج المعاق ذهنيًا في المجتمع البدوي في شتي مناحي الحياة.