ويتفق كل من مختار حمزة (1975) ، محمد عبد الرحمن (1986) على أن المعاقين ذهنيًا بطيء النمو بصفة عامة وقابلين للتعرض للإصابة بالأمراض، ومن مظاهره الجسمية صغر الحجم والوزن ونقص حجم وزن المخ ونشوء شكل الفم والأسنان ويرتبط ذلك بضعف التآزر الحركي واضطراب المهارات الحركية وضعف في البصر والسمع.
وفيما يتعلق بالناحية الحسية فقد وجد كيرك (1962) أن المعاقين ذهنيًا من فئة التخلف العقلي البسيط لديهم كثير من الإعاقات البصرية و السمعية أكثر مما يوجد لدى العاديين.
ويتضح من ذلك وجود فروق بين المتخلف عقليا و العادي في النمو الجسمي و الحركي و الحسي، ولكن يجب الإشارة إلى أن الفرق بينهما فرق في الدرجة بحيث نستطيع القول بان المعاقين ذهنيًا يصلون في نموهم الجسمي و الحركي و الحسي إلى مستوى قريب من مستوى العاديين.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن التخلف العقلي لا يكون دائما مصحوبا بتشوهات وانحرافات خلقية، ولكنها قد تكثر بين فئة البلهاء و المعتوهين وتقل في فئة المورون. حيث يذكر سارسون (1980) أن المعاقين ذهنيًا من فئة المورون لا تكثر بينهم التشوهات الخلقية بصورة واضحة.
تعتبر الخصائص العقلية من أهم الصفات التي تميز الطفل العادي، فمعدل النمو العقلي للطفل التخلف عقليا يكون اقل من معدل النمو العقلي للطفل العادي، يتراوح عمره العقلي مهما بلغ به السن ما بين (7 - 11) سنة تقريبا.
ويذكر فاروق صادق (1974) أن المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم يختلفون عن العاديين في معدل النمو العقلي، فمن المعروف أن الطفل السوي ينمو سنة عقلية خلال كل سنة زمنية من عمره، أما الطفل المتخلف عقليا فانه ينمو 9 شهور عقلية أو اقل في كل سنة زمنية، وان نسبة ذكاء المعاقين ذهنيًا تقل عن 75.
الخصائص العقلية التي يمتاز بها المتخلفون عقليا من فئة القابلين للتعلم:-
1 -الإدراك:-