فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 514

الفئة الثالثة: وتضم الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن 25 والعمر العقلى للفرد منهم لا يزيد عن ثلاث سنوات ويحتاجون إلى رعاية كاملة طيلة حياتهم ويمكن تدريبهم على بعض مهارات العناية بالنفس

المبحث الأول

دور الموسيقى في علاج الإعاقات العقلية

التذوق الموسيقى:-

إن التذوق والاستماع إلى الموسيقى أمريسير إذا استهدفنا الاستمتاع بها كما نستمتع بقسط من دفء الشمس في حين يصبح الاستماع شاقا حين نستهدف تفهم مغزاها الروحى لان الاستمتاع الواعى يتطلب دراية وجهدا كبيرا، وهذا أساس التذوق السليم 0

ومن هنا فالتذوق نوعان هما:- تذوق سلبي، ويعني إثارة الناحية الجمالية دون معرفة الأسباب التي حركت هنا الإحساس بالجمال 0 وتذق إيجابي، وهو في الواقع حكم عقلي وجمالي علي الأعمال الموسيقية لا يمكن الوصول إليه إلا بعد الأخذ بالمعلومات المناسبة للطفل، والتي تعينه للوصول لهذا النوع من التذوق 0

الموسيقي وعلاقتها بالتوافق النفسي:-

أوضح هادلي أن العلاج المهني إجراء ضروري، خصوصا لمرضي الأعصاب لإبقاء عقلهم وجسمهم باستمرار في حالة نشاط، حيث استخدم موريه moreau العلاج بالموسيقي في القرن التاسع عشر والمقصود بالعلاج المهني هو استخدام أسلوب تنشيط الجسم والعقل الذي كان من أشكاله الإيقاع الحركي لعلاج النفس والروح 0 والعلاج بالموسيقي مر بثلاث مراحل:

المرحلة الأولي:- ركزت علي دور الموسيقي دون الإلتفات إلى دور المعالج.

المرحلة الثانية:- ركزت على دور المعالج مع إهمال لدور الموسيقى من اجل تكوين علاقة ثنائية تبادلية مع المريض.

المرحلة الثالثة:- وهى تحقق التوزان المنشود فأصبح المعالج يستخدم قدراته للتركيز على العلاقة مع المريض، ثم يتحرك في الاتجاه المرغوب عن طريق الموسيقى وبالسرعة المناسبة.

ثم بدأ استخدام الموسيقى بطريقة أكثر تخصصا وظهرت مصطلحات جديدة مثل:

* العلاج بالفن ... ... ... Art Therapy

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت