فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 514

احتوى الفصل الأول: الإطار العام على الآتي: تمهيد، مشكلة البحث، أهداف البحث، أهمية البحث، أسئلة البحث، مصطلحات البحث والتعريف بالبحث.

بينما أوضح الفصل الثاني: الإطار النظري: الإعلام وفضائيات القرن الواحد والعشرين، المعاق ذهنيًا من منظور علمي، الإعلام وثقافة المعاق، دور الإعلام في تدريب المعاق، الإعلام آلية فاعلة لتأهيل المعاق ذهنيًا، كيف يعالج الإعلام مشاكل المعاق ذهنيًا، بالإضافة إلي التخطيط الإعلامي وسيلة تنموية، المعاق فرد يقع تحت مظلة المجتمع المدني، الإعلام والعولمة ورفاهية المعاق ذهنيًا.

وأخيرًا الفصل الثالث: وقد اشتمل على الخاتمة والمقترحات والتوصيات والمراجع.

المبحث الأول

الإعلام وفضائيات القرن الحادي والعشرين

يشهد تاريخ كل شعب من الشعوب فترات يتعرض فيها لمحنة قاسية في مبادئه الأخلاقية ووعيه وأسس حياته. ولقد مرت شعوب كثيرة بمثل هذه الفترات من (المحن، وخاضت أكثر من مرة غمار الحروب الضاربة لإعادة بناء ما تحطم من اقتصادها والمحافظة على إيمانها بمثلها العليا وصفائها الخلقي وقدراتها على العمل المبدع الخلاق لإعادة بناء حياة المجتمع وتشكيل نمط الحياة كلها.

هذا أدي إلي مدخل آخر مختلف. فمنذ أواخر الثمانينات والجدل المتشابك حول العولمة، حيث يختلط الموقف الايديولوجي بالموقف السياسي بالمصالح الاقتصادية.

كما أن التحولات الكبيرة في المجتمع والتغيير الجذري للعلاقات فيه بما يضمن وحدة تكوين الوعي لدى كافة الجماهير ومن ثم خلق الإمكانات الموضوعية لتطور ووعي الجماهير وتثقيفها عن طريق وسائل الإعلام الجماهيرية الضخمة يعتبر قضية نبيلة بحق، لأنها تتم في صلة وثيقة بالحركة البشرية، وتوجه لبلوغ هدف إنساني رفيع ألا وهو التطور الشامل لشخصية كل الأفراد، وعلى وجه الخصوص مريض الإعاقة الذهنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت